الجمعة، 31 يوليو 2026

07:02 م

رحلة عمل انتهت بكارثة.. وفاة طالبين وإصابة ثالث غرقا في أحواض الري بالمنيا

غرق طالبين بالمنيا

غرق طالبين بالمنيا

​تحولت رحلة عمل بسيطة إلى فاجعة مؤلمة هزت أرجاء محافظة المنيا، إثر وفاة طالبين غرقًا داخل حوض ري زراعي عميق بمركز العدوة، بينما نجا صديقهما الثالث بأعجوبة، وسط حالة من الصدمة والحزن العميق بين أهالي قرية "برمشا".

تفاصيل الواقعة 

​تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنيا، إخطارًا من المقدم محمود البسطي، رئيس مباحث مركز العدوة، يفيد بوقوع حادث غرق مأساوي داخل أحد أحواض الري الزراعية بنطاق المركز.

​وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بقوات الإنقاذ وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث تبين وفاة كل من: أحمد مندي عبدالغني (14 عامًا، طالب)، وعبدالرحمن رمضان حسين (17 عامًا، طالب)، فيما أُصيب صديقهما الثالث "عبدالله محمد عبدالله" بحالة ضيق في التنفس وإعياء شديد، وجميعهم مقيمون بقرية برمشا التابعة للقرية والمركز.

​تفاصيل الساعات الأخيرة

​وكشفت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن الضحيتين كانا قد أنهيا عملهما اليومي، وقررا التوجه برفقة صديقهما الثالث إلى أحد أحواض الري الزراعية العميقة بقصد الاستحمام وهربًا من حرارة الجو.

​ولم يتمكن الطالبان من مقاومة عمق الحوض وتيار المياه، ليلقيا مصرعهما غرقًا في ثوانٍ معدودة، في حين نجح الصديق الثالث "عبدالله" في الخروج حيًا، إلا أنه تعرض لحالة فزع وضيق حاد في التنفس نتيجة هول الصدمة، وجرى نقله فورًا لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

​جهود الإنقاذ وتقارير النيابة

و​تمكنت قوات الإنقاذ، من انتشال جثماني الطالبين، وجرى نقلهما إلى مشرحة مستشفى العدوة المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.

​ومن جانبها، باشرت النيابة العامة، التحقيق في الحادث، وأمرت بانتداب الدكتور خلف رياض، مفتش الصحة، لمناظرة الجثمانين وتوقيع الكشف الطبي لبيان سبب الوفاة.

​وأوضح تقرير مفتش الصحة أن الوفاة ناتجة عن "اسفكسيا الغرق"، والتي أدت إلى توقف عضلة القلب والتنفس، مؤكدًا عدم وجود أي شبهة جنائية في الحادث، وهو ما أيدته التحريات الأولية للمباحث. 

وبناءً على ذلك، أصدرت النيابة العامة، تصريحًا بدفن الجثمانين، وتسليمهما إلى ذويهما لتشيعهما إلى مثواهما الأخير. 

search