السبت، 01 أغسطس 2026

05:59 م

"ربيتها وسط أولادي وربنا كرمني بيها".. أول تعليق من عم الباحثة مي بعد إشادتها به (خاص)

الباحثة مي أثناء مناقشتها

الباحثة مي أثناء مناقشتها

أثار فيديو الباحثة مي، خلال مناقشة رسالة الماجستير بجامعة بني سويف، تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب حديثها المؤثر عن عمها الذي تولى تربيتها ورعايتها منذ كانت رضيعة، بعد وفاة والدها.

عم مي يتولى مسؤولية تربيتها منذ عمر 40 يومًا

وقال عصام عم الباحثة مي في أول تعليق له، إن شقيقه توفي ومي لم تتجاوز 40 يومًا من عمرها، موضحًا أن الأقدار جعلته يتحمل مسؤولية تربيتها منذ ذلك الوقت، بعدما اعتبرها أمانة في رقبته.

وأضاف عم الفتاة مي، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن وفاة شقيقه جاءت في وقت كانت فيه مي لا تزال رضيعة، فقرر أن يأخذ على عاتقه مهمة رعايتها، والوقوف بجانبها حتى تكبر، مؤكدًا أنه تعامل معها كواحدة من أبنائه ولم يشعرها يومًا بأنها فقدت والدها.

IMG-20260801-WA0127
الباحثة مي وعمها

رحلة سنوات من الرعاية والتعليم حتى الماجستير

وأكد عم الباحثة مي أنه حرص طوال السنوات الماضية على توفير كل ما تحتاج إليه، مشيرًا إلى أنه اهتم بتعليمها وأدخلها مدارس خاصة، وظل داعمًا لها في مختلف مراحل حياتها حتى وصلت إلى مناقشة رسالة الماجستير.

وأوضح أنه كان حريصًا على تربيتها بشكل جيد، ومتابعة خطواتها التعليمية، لافتًا إلى أن نجاحها اليوم يمثل ثمرة سنوات طويلة من التعب والاهتمام.

لحظة فخر أمام منصة المناقشة

وأشار عصام إلى أن رؤيته لمي وهي تقف على منصة مناقشة رسالة الماجستير كانت لحظة استثنائية مليئة بالفخر والسعادة، موضحًا أنه شعر بأن كل ما بذله من جهد طوال السنوات الماضية لم يذهب هباء.

وأضاف أن المشهد حمل له مشاعر كبيرة من الفخر والانبهار، خاصة بعد وصولها إلى هذه المرحلة العلمية، مؤكدًا أن نجاحها كان بمثابة مكافأة معنوية كبيرة له.

ربيتها وسط أولادي

وأوضح عم الباحثة مي أنه رباها وسط أبنائه، وكانت الكبيرة بينهم، مشيرًا إلى أنها كانت دائمًا قريبة منه، ولم تكن بالنسبة له مجرد ابنة أخيه.

وقال إن علاقته بها تجاوزت صلة القرابة، فكان بالنسبة لها العم والصديق والسند الذي تلجأ إليه في مختلف مراحل حياتها.

وأكد عصام أن كل ما قدمه لمي كان بدافع المسؤولية والرغبة في رعاية الأمانة التي تركها شقيقه، إلا أنه لم ينتظر مقابلًا على ما فعله.

وأضاف أن نجاحها وتقديرها له أمام الجميع كان أكبر تكريم له، متمنيًا أن يكون ما قدمه لها في ميزان حسناته، وأن يرزقه الله مجاورة النبي صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضا: 

قانون "جاستا" وتعويض ضحايا الإرهاب الدولي.. رسالة دكتوراه بـ"حقوق أسيوط" تشعل النقاش القانوني

search