السبت، 01 أغسطس 2026

07:01 م

"متحرمتش من كلمة بابا وعمي عوضني".. أول تعليق من الباحثة مي بعد تصدرها الترند (خاص)

الباحثة مي وعمها

الباحثة مي وعمها

انتشر فيديو الباحثة مي خلال مناقشة رسالة الماجستير بجامعة بني سويف، بعدما ظهرت متأثرة وهي تتحدث عن عمها الذي عوضها عن والدها الراحل، وتولى تربيتها ورعايتها منذ طفولتها، ليحظى المقطع بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

عمي كان أبي وسندي منذ الطفولة

وقالت الباحثة مي، في حديثها لـ"تليجراف مصر"، إن والدها توفي قبل أن تراه، موضحة أن عمها كان بمثابة الأب الحقيقي لها طوال حياتها، حيث تولى رعايتها منذ أن كانت رضيعة، ورافقها في جميع مراحل عمرها حتى وصلت إلى مرحلة الماجستير.

IMG-20260801-WA0127(1)
الباحثة مي وعمها

وأكدت مي عمار أنها لم تشعر يومًا بفقدان الأب، لأن عمها منحها كل مشاعر الأبوة والاحتواء، مشيرة إلى أنها كانت تناديه "بابا"، لأنه كان دائمًا حاضرًا بجانبها وسندًا لها في كل خطواتها.

رافقني في كل خطوة حتى وصلت للماجستير

وأوضحت الباحثة أن عمها عصام لم يتركها في أي مرحلة من حياتها، لافتة إلى أنه كان يحرص على متابعتها منذ صغرها، وكان يصطحبها إلى المدارس ويقف بجانبها في تدريباتها رغم ظروفه وانشغالاته في أشعة الشمس.

وأضافت أن دعمه كان حاضرًا بالدعم النفسي والتشجيع، حتى أصبحت ما هي عليه اليوم ووصلت إلى مناقشة رسالة الماجستير.

“خايف أموت قبل ما أطمن عليكي”

وأشارت مي إلى أن عمها كان دائم القلق عليها وعلى مستقبلها، موضحة أنه كان يردد لها دائمًا أنه يخشى الرحيل قبل أن يطمئن عليها ويرى أنها أصبحت صاحبة شهادة وعلم وحياة مستقرة.

وأكدت أن هذه الكلمات كانت تعكس حجم خوفه عليها وحرصه على أن يتركها في مكانة تليق بها، بعدما بذل سنوات طويلة في تربيتها ودعمها.

لم يفرق بيني وبين بناته

ولفتت الباحثة إلى أن عمها لم يشعرها يومًا بأنها مختلفة عن بناته، قائلة إن معاملته لها كانت تؤكد أنها واحدة من أبنائه، وأنه احتضنها منذ طفولتها وكأنها ابنته الأولى.

وأضافت أن عمها كان دائم التأكيد لها بأنها ابنته، وأنه الشخص الذي حملها بين ذراعيه وتولى مسؤوليتها، وهو ما جعلها تعتبره والدها الحقيقي وليس مجرد عم.

وقالت مي: "الدنيا لسه فيها خير، وفي ناس كويسة، وأنا الحمد لله من الناس اللي شافت الخير ده هو مش بس عمي هو والدي".

وأشارت إلى أن عمها لم يكن مجرد فرد من العائلة، بل كان الأب والسند والداعم الأول لها، موجهة له رسالة شكر ودعاء بأن يكرمه الله كما أكرمها بوجوده في حياتها.

اقرأ أيضا: 

"ربيتها وسط أولادي وربنا كرمني بيها".. أول تعليق من عم الباحثة مي بعد إشادتها به (خاص)

search