الخميس، 17 سبتمبر 2026
07:50 ص
الدمار في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن إسرائيل أبلغت "مجلس السلام" اعتراضها على ثلاثة بنود رئيسية في الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع حركة حماس، في وقت لم يُحسم فيه بعد موعد بدء تنفيذ الاتفاق.
وبحسب الصحيفة، نقلت إسرائيل اعتراضاتها إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بصفته أحد أعضاء "مجلس السلام".
وأوضحت أن التحفظات الإسرائيلية تركزت على ثلاثة ملفات رئيسية، تشمل مصير أسلحة حركة حماس، ودور كل من قطر وتركيا في آلية التحقق من تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى الصلاحيات الأمنية لجيش الاحتلال في المناطق التي ستنتقل مسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية.
يتمثل الاعتراض الأول في البند الخاص بأسلحة حركة حماس، إذ ترى الحكومة الإسرائيلية أن الاتفاق ينص على جمع أسلحة الحركة ووضعها تحت إدارة لجنة فلسطينية من التكنوقراط ستتولى إدارة قطاع غزة، دون النص صراحة على تدمير تلك الأسلحة.
وطالبت تل أبيب بإدراج آلية واضحة تضمن التخلص من الأسلحة بشكل نهائي، بدلًا من بقائها تحت إشراف جهة فلسطينية.
أما الاعتراض الثاني، فيتعلق بتركيبة آلية التحقق التي ستشرف على تنفيذ مراحل الاتفاق.
وذكرت "هآرتس" أن إسرائيل ترفض مشاركة قطر وتركيا في هذه الآلية، رغم أنهما من أبرز الوسطاء الذين أسهموا في التوصل إلى التفاهمات.
وبحسب الصيغة المطروحة، تضم آلية التحقق ممثلين عن الدول الوسيطة، و"مجلس السلام"، وقوة الاستقرار الدولية، بهدف متابعة التزام الطرفين بتنفيذ بنود الاتفاق.
ويتعلق الاعتراض الثالث بالبند الأمني الخاص بالمناطق التي ستنتقل مسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية التابعة للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
وطالبت إسرائيل بالاحتفاظ بحق تنفيذ عمليات عسكرية داخل تلك المناطق حتى بعد انتقال مسؤوليتها إلى القوة الدولية، وهو ما اعتبرت الصحيفة أنه يتعارض مع فلسفة الاتفاق القائمة على الانسحاب التدريجي ونقل المسؤوليات الأمنية.
وأفادت "هآرتس" بأن "مجلس السلام" لم يحدد حتى الآن موعدًا لبدء تنفيذ الاتفاق.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالمجلس قوله إن تحديد موعد التنفيذ سيتم في وقت لاحق، مشيرًا إلى أنه عقب دخول الاتفاق حيز التنفيذ ستبدأ فترة تمتد 14 يومًا لوضع الجداول الزمنية التفصيلية الخاصة بالتزامات كل من إسرائيل وحركة حماس.
وكان "مجلس السلام" قد أعلن في وقت سابق أن الاتفاق يستند إلى الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمكونة من 20 بندًا، بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.
ودعا المجلس إسرائيل إلى تنفيذ التزاماتها الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة، بما يسمح بتنفيذ عملية نزع السلاح بصورة تدريجية.
وكانت حركة حماس قد أعلنت، الجمعة، موافقتها على اتفاق مع إسرائيل بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والذي يتضمن بنودًا تتعلق بنزع سلاح الحركة مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
ومن المقرر أن تناقش الحركة مع الوسطاء، وهم مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، آلية تنفيذ الاتفاق والجدول الزمني الخاص به، والذي تشير التقديرات إلى أنه سيستغرق أسبوعين على الأقل، على أن يُعقد اجتماع للوسطاء في القاهرة خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
“أمريكا أولا”.. صواريخ إيران تشعل بوادر أزمة بين واشنطن وتل أبيب
17 سبتمبر 2026 06:48 ص
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
16 سبتمبر 2026 08:31 م
16 سبتمبر 2026 07:01 م
16 سبتمبر 2026 03:02 م
16 سبتمبر 2026 02:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً