الأحد، 02 أغسطس 2026

06:18 م

أكبر تصعيد منذ اتفاق السلام.. اشتباكات عنيفة تهز إقليم تيجراي في إثيوبيا

تجدد الاشتباكات في إثيوبيا

تجدد الاشتباكات في إثيوبيا

شهد إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا اندلاع مواجهات جديدة بين القوات الحكومية ومقاتلي "جبهة تحرير شعب تيجراي"، في ثاني أكبر اشتباكات بين الطرفين منذ توقيع اتفاق السلام قبل نحو أربعة أعوام، ما أثار مخاوف من تصاعد التوتر مجددًا في المنطقة.

اتهامات متبادلة بشأن بدء الهجوم

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن القيادي في "جبهة تحرير شعب تيجراي" أمانويل أسيفا، قوله إن القوات الحكومية الإثيوبية هي من بدأت الهجوم خلال الساعات الأولى من صباح السبت.

وقال أسيفا إن "الحكومة الاتحادية شنت هجومًا على قوات تيجراي في شيرينا، بالقرب من الحدود مع السودان"، مشيرًا إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، وأنها شهدت استخدام أسلحة ثقيلة.

وأوضح أن المواجهات تتركز في غرب إقليم تيجراي، وهي منطقة متنازع عليها تخضع لسيطرة جماعات قومية من ولاية أمهرة المجاورة.

ذكريات حرب 2020 تعود إلى الواجهة

وتعيد الاشتباكات الأخيرة إلى الأذهان الحرب التي اندلعت عام 2020 بين الحكومة الإثيوبية ومتمردي تيجراي، والتي استمرت عامين وأسفرت عن سقوط نحو 600 ألف قتيل وفق تقديرات صادرة عن الاتحاد الإفريقي، بحسب شبكة "سكاي نيوز".

اتفاق سلام أنهى الحرب دون إنهاء الخلافات

وكانت الحكومة الإثيوبية و"جبهة تحرير شعب تيجراي" قد وقعتا اتفاق سلام في الثاني من نوفمبر 2022 بمدينة بريتوريا في جنوب إفريقيا، برعاية الاتحاد الإفريقي.

ونص الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، ونزع سلاح مقاتلي الجبهة، إلى جانب عودة السلطات الاتحادية إلى الإقليم، إلا أن تنفيذ بنوده واجه عددًا من التحديات التي حالت دون تحقيق استقرار كامل في المنطقة.

توترات متصاعدة منذ بداية 2026

وتجددت التوترات بين الجانبين مع بداية عام 2026، واستمرت حالة الاحتقان والاحتكاكات المتبادلة، دون أن تصل حتى الآن إلى مستوى الحرب الشاملة التي اندلعت قبل سنوات.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن تصعيد الأوضاع، في وقت تواصل فيه القوات الحكومية الإثيوبية وقوات "جبهة تحرير شعب تيجراي" تعزيز وجودها على حدود الإقليم.

اقرأ أيضًا:

“أمريكا أولا”.. صواريخ إيران تشعل بوادر أزمة بين واشنطن وتل أبيب

search