الخميس، 17 سبتمبر 2026
05:15 م
تعبيرية
وقعت هزة أرضية في مصر خلال الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026، بلغت قوتها نحو 5.7 درجة على مقياس ريختر، وذلك في حوالي الساعة الثالثة صباحًا، وشعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، إلى جانب مناطق في شرق البحر المتوسط.
- الدوخة أو الدوار.
- الغثيان، وقد يصاحبه قيء في بعض الحالات.
- الشعور بأن الأرض ما زالت تتحرك أو تهتز رغم توقف الزلزال.
- فقدان التوازن أو عدم الثبات أثناء المشي.
- طنين الأذن.
- التعب والإرهاق وصعوبة التركيز.
- زيادة ضربات القلب أو الشعور بالخفقان بسبب التوتر.
- القلق والخوف، خاصة من الهزات الارتدادية.
- صعوبة النوم أو الأرق والاستيقاظ على أي حركة أو صوت.
- شد عضلات الرقبة والكتفين، مما قد يزيد الصداع.
الشعور بالدوار بعد الزلزال، هي حالة تسبّب اضطرابًا مؤقتًا في التوازن، نتيجة لتعارض بين ما تراه العين من ثبات، وإحساس بحركة في الأذن الداخلية، فينتج الدوار والغثيان، أو زيادة إفراز هرمون الأدرينالين نتيجة لتوتر مفاجئ وخوف فيسبب الصداع.
ويستمر هذا الخوف لفترة زمنية قصيرة بعد انتهاء الزلزال، نتيجة لوجود الجهاز العصبي في حالة نفور ويقظة، من تكرار الظاهرة مرة أخرى.
- تثبيت النظر على جسم الإنسان ثابت.
- شرب الماء بكمية وافرة والحصول على قسط من الراحة.
- التنفس ببطء و بعمق.
- تقليل استخدام الشاشات وتجنب الكافيين.
يعد الشعور بالدوار أو الصداع أو القلق بعد الزلازل رد فعل طبيعي لدى كثير من الأشخاص، وغالبًا ما يختفي تدريجيًا مع الوقت، ويساعد اتباع الإرشادات الصحية والاعتماد على المعلومات من المصادر الرسمية في تقليل التوتر وتعزيز الشعور بالأمان، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت شدتها.
اقرأ أيضًا:
17 سبتمبر 2026 04:26 م
17 سبتمبر 2026 03:17 م
17 سبتمبر 2026 10:22 ص
16 سبتمبر 2026 10:58 م
16 سبتمبر 2026 08:47 م
16 سبتمبر 2026 06:08 م
16 سبتمبر 2026 05:57 م
16 سبتمبر 2026 05:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً