الإثنين، 03 أغسطس 2026

04:34 م

رئيس البحوث الفلكية يكشف سبب تأخر إصدار بيان "زلزال السويس" (خاص)

زلزال

زلزال

أثار تأخر صدور بيان أو تحذير رسمي للمعهد القومي للبحوث الفلكية بشأن زلزال السويس، الذي بلغت قوته 5.6 درجة على مقياس ريختر، جدلًا وتساؤلات واسعة حول أسباب التأخير، فيما حذرت الهواتف المحمولة من الزلزال قبل الشعور به بعدة ثوان في بعض المناطق.

التدقيق قبل إصدار البيان

وقال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، الدكتور باسم نبوي، إن تأخر صدور البيان الرسمي بشأن زلزال السويس جاء نتيجة الحرص على التدقيق العلمي في البيانات الواردة من محطات الرصد، إلى جانب الضغط الذي شهدته شبكة الاتصالات عقب وقوع الهزة الأرضية.

وأوضح نبوي لـ"تليجراف مصر" أن فرق الرصد تعاملت مع الحدث فور تسجيله، حيث بدأت مراجعة وتحليل جميع البيانات الواردة من الشبكة القومية لرصد الزلازل قبل إصدار البيان الرسمي، وذلك لضمان دقة المعلومات المعلنة وعدم نشر أي بيانات قبل التحقق منها بشكل كامل.

زلزال بقوة 5.6 درجة

وأشار رئيس المعهد إلى أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت هزة أرضية بلغت قوتها 5.6 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزها على بعد 38 كيلومترًا شمال مدينة السويس.

وأكد أن الشبكة القومية لرصد الزلازل تعمل على متابعة النشاط الزلزالي على مدار الساعة، ورصد أي هزات أرضية تقع داخل مصر أو بالمناطق المحيطة بها، مع تحليل بياناتها وإعلان النتائج فور الانتهاء من مراجعتها وفقًا للمعايير العلمية.

زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر

وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في بيان صادر عنه، أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد سجلت زلزالًا بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر، وقع في تمام الساعة 03:00:34 بالتوقيت المحلي.

وأوضح المعهد أن مركز الزلزال كان على بُعد نحو 61 كيلومترًا جنوب شرق قبرص، عند خط عرض 30.62 شمالًا وخط طول 32.57 شرقًا، وعلى عمق بلغ 26 كيلومترًا.

اقرأ أيضًا:

حقيقة انهيار عقار ووقوع ضحايا في عابدين بسبب الزلزال

تابعونا على

search