الإثنين، 03 أغسطس 2026

04:14 م

حقيقة فيديو المسنة التي بكت على الرصيف.. ماذا قال سكان المنطقة؟

سيدة مسنة تشكو من نجلها

سيدة مسنة تشكو من نجلها

أثار مقطع فيديو متداول لسيدة مسنة تبكي أثناء جلوسها على أحد الأرصفة، مدعية أن نجلها وزوجته طرداها من المنزل، حالة واسعة من التعاطف بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعادوا نشر الفيديو على نطاق واسع عبر مختلف المنصات.

ماذا قالت السيدة في الفيديو؟

ظهرت السيدة في الفيديو وهي تبكي بشدة، وتشتكي من سوء معاملة نجلها وزوجته، قائلة: "ابني ومراته مش طايقيني"، وهو ما دفع كثيرين إلى التفاعل معها وإبداء التعاطف مع حالتها.

روايات من سكان المنطقة

في المقابل، قال عدد من سكان المنطقة التي تجلس فيها السيدة إن الرواية التي ترددها ليست جديدة، وإنها اعتادت تكرارها منذ سنوات.

وقالت أسماء عامر، وهي إحدى سكان المنطقة، في تصريحات لـ"تليجراف مصر": "ما تقوله السيدة غير صحيح، وهي تردد هذه القصة بغرض التسول".

وأضافت: "ماسكة حكاية إن مرات ابنها وابنها رموها من سنين، وأنا بمر عليها كل يوم وأنا رايحة الشغل، وكنت في البداية متعاطفة معها، لكن بعد فترة تأكدت أنها تكرر القصة باستمرار".

اتهامات باستغلال تعاطف المارة

وقالت سيدة أخرى تُدعى نيرة محمد: "يا جماعة دي ست بتشحت، وابنها بيكون موجود معاها، وبيوصلها بتوكتوك، ويديها شنطة فيها علب علاج فاضية. الناس بتساعدها وتشتري لها العلاج، لكنها بترجع العلاج للصيدلية وتسترد ثمنه".

وأضافت أن إحدى صديقاتها عرضت اصطحاب السيدة إلى طبيب، لكنها رفضت، وطلبت الحصول على المال بدلًا من ذلك.

كما أشارت إلى أن إحدى الصيدليات حذرت إحدى السيدات من شراء العلاج للمسنة، بدعوى أنها تعيد الأدوية بعد شرائها لاسترداد قيمتها.

لا تعليق رسمي حتى الآن

وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية أو تعليق من الجهات المعنية بشأن الواقعة، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة الادعاءات المتداولة، سواء ما ورد في الفيديو أو ما ذكره بعض سكان المنطقة، وهو ما يجعل جميع الروايات المتداولة في إطار أقوال أصحابها لحين صدور أي معلومات أو نتائج رسمية.

تابعونا على

search