الإثنين، 03 أغسطس 2026

09:23 م

هزة الفجر تعيد ذكريات زلزال 1992.. قصة الناجي الشهير بعد 82 ساعة تحت الأنقاض

زلزال 1992- تعبيرية مولدة بالـ Ai

زلزال 1992- تعبيرية مولدة بالـ Ai

ضربت هزة أرضية مصر، فجر اليوم الإثنين، بقوة 5.5 على مقياس ريختر، ما تسبب في حالة من الذعر والخوف في نفوس معظم المواطنين في كافة أنحاء البلاد، ما جعلهم يستعيدون ذكرياتهم المؤلمة مع زلزال مصر 1992.

زلزال مصر عام 1992

وقع أكثر الزلازل تدميرًا في مصر يوم 12 أكتوبر 1992، بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر، واستمر لحوالي 30 ثانية وهي نفس المدة التي سجلتها الهزة الأرضية صباح اليوم، ولكن زلزال مصر 92 نتج عنه وفاة 540 شخصًا وتشريد الآلاف، وفقًا للتقارير أُصيب أكثر من 12,300 بإصابات مختلفة.

خسائر فادحة تسبب بها زلزال 1992

وفي تمام الساعة الثالثة وتسع دقائق من بعد ظهر 12 أكتوبر 1992، هلع الأهالي بعد شعورهم بهزة أرضية قوية، إذ أسفرت الهزة وتوابعها المتلاحقة عن خسائر فادحة.

ومن ناحية العقارات المتضررة، انهار أكثر من 350 مبنى بالكامل، وتعرض حوالي 9000 مبنى لأضرار جسيمة، مما تسبب في تشريد نحو 50 ألف مواطن أقاموا في مخيمات مؤقتة.

كما تضررت مئات المدارس والمنشآت التعليمية، وسُجلت وفيات عديدة بين الطلاب وسط التدافع والهلع، إلى جانب تضرر حوالي تقريبًا  212 أثرًا تاريخيًا في القاهرة.

وتسبب الهلع الشديد والخوف من الهزات الأرضية في مضاعفة أعداد الضحايا، إذ تحولت الشوارع إلى ساحات هرب جماعي.

الناجي الشهير "أكثم عثمان" بزلزال 1992

وبين أكثر المناطق المتضررة، كانت منطقة مصر الجديدة، إذ أثار الزلزال حالة من الرعب الواسع بين أهالي المنطقة نتيجة لانهيار برج سكني مكون من 14 طابقًا، والذي أخرجت منه فرق الإنقاذ الناجي الوحيد والشهير "أكثم إسماعيل" بعد بقائه تحت الأنقاض لأكثر من 82 ساعة، أي تقريباً بعد ثلاثة أيام ونصف.

ووفقًا لتصريحات صحفية سابقة، الناجي أكثم عثمان بقي بجوار جثامين والدته وابنته وزوجته الإيطالية، أكثر من ثلاثة أيام، وهو حي، إذ كانوا قبل دقائق من حدوث الزلزال يتناولون الغداء معًا، على المائدة وفجأة حدثت الهزة الأرضية التي تسببت في تدمير المنزل.

واختبأ جميع أفراد الأسرة أسفل منضدة الطعام، وخلال لحظات وجودوا أنفسهم يسقطون أسفل الأنقاض والركام، وظلوا مغمورين بالركام حوالي 82 ساعة، ولم يجد أكثم طريقة للنجاة سوى أن يشرب “بوله”، حتى يظل على قيد الحياة، واقترح الأمر على أفراد أسرته، لكنهم رفضوا، ليلفظوا أنفاسهم الأخيرة بجواره، ويخرج هو بعد أكثر من ثلاثة أيام من تحت الأنقاض.

اقرأ أيضًا:

أعراض ما بعد الزلزال.. أسباب الشعور بالاضطراب وطريقة التخلص منه

هل هيحصل زلزال تاني في مصر؟.. كل ما تريد معرفته

search