الإثنين، 03 أغسطس 2026

08:57 م

بعد وفاة امرأة بالسكتة عقب الزلزال.. كيف يتعامل الجسم مع لحظات الخوف المفاجئة؟

بسمة وأسرتها

بسمة وأسرتها

تحولت لحظات الخوف التي عاشها المصريون فجر اليوم ، عقب الهزة الأرضية التي شهدتها البلاد، إلى مأساة لعائلة الشابة بسمة سمير، بعدما فارقت الحياة إثر تعرضها لسكتة قلبية مفاجئة عقب شعورها بالرعب من الزلزال، بحسب ما أكدته أسرتها.

ماذا يحدث للجسم عند التعرض للخوف الشديد من الزلزال؟

عندما يواجه الإنسان موقفًا مفاجئًا ومخيفًا، يدخل الجسم في حالة تعرف باسم "استجابة الطوارئ"، حيث يرسل المخ إشارات لإفراز هرمونات التوتر، وعلى رأسها هرمون الأدرينالين، لمساعدة الجسم على التعامل مع الخطر، وفقًا لموقع American Heart Association.

ويؤدي ارتفاع الأدرينالين إلى زيادة معدل ضربات القلب، ورفع ضغط الدم، وزيادة تدفق الدم إلى العضلات، ليصبح الجسم في حالة استعداد سريع لمواجهة الموقف أو الهروب منه.

متى يتحول الخوف إلى خطر على القلب؟

رغم أن هذه الاستجابة تعد طبيعية ومفيدة في أغلب الأوقات، فإن الارتفاع المفاجئ والشديد في هرمونات التوتر قد يشكل ضغطًا كبيرًا على القلب لدى بعض الأشخاص، خاصة من لديهم عوامل خطورة أو أمراض قلبية غير مكتشفة.

وفي حالات نادرة، قد يؤدي هذا الضغط المفاجئ إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب أو التأثير على قدرته على ضخ الدم بشكل طبيعي.

متلازمة القلب المكسور

ومن الحالات المرتبطة بالتعرض للضغط النفسي الشديد ما يعرف بـ"متلازمة القلب المكسور"، وهي حالة تحدث بعد صدمة عاطفية أو جسدية قوية، حيث تتأثر قدرة عضلة القلب على ضخ الدم بشكل مؤقت.

وقد تتشابه أعراض هذه المتلازمة مع أعراض الأزمة القلبية، مثل ألم الصدر وضيق التنفس، لكنها تختلف في أسبابها وطريقة علاجها.

لماذا تكون المواقف المفاجئة أكثر تأثيرًا؟

وأشارت  التفسيرات الطبية إلى أن الأحداث غير المتوقعة، مثل الزلازل أو الحوادث المفاجئة، قد تسبب استجابة أقوى من الجسم، لأن الإنسان لا يكون مستعدًا لها، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في التوتر والضغط العصبي خلال لحظات قصيرة.

ورغم أن الوفاة بسبب الخوف وحده تعد أمرًا نادرًا، فإن الصدمات النفسية القوية قد تكون عاملًا محفزًا لمضاعفات خطيرة لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون من مشكلات بالقلب أو عوامل خطر صحية.

اقرأ أيضا: 

صديقة بسمة المتوفية بالسكتة بسبب الزلازل تكشف تفاصيل الاتصال الأخير (خاص)

search