الأحد، 20 سبتمبر 2026
11:21 م
الأقمار الاصطناعية توثق خريطة الدمار في جنوب لبنان
سلط تحليل لصور الأقمار الاصطناعية، بثته القناة 12 الإسرائيلية، الضوء على حجم الدمار الذي لحق بعدد من القرى والبلدات في جنوب لبنان.
ووفقًا لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، فإن تحليل صور الأقمار الاصطناعية أظهر تدمير نحو 18 ألف مبنى في 19 قرية لبنانية تقع في جنوب البلاد.
وأشارت البيانات إلى أن نسب الدمار تفاوتت بين هذه البلدات، حيث بلغت في بلدة الخيام 90%، وفي كفر كلا 87%، وفي العديسة 90%.
كما سجلت بلدة دير سريان نسبة دمار بلغت 65%، والطيبة 65%، وحولا 83%، والقنطرة 52%، وميس الجبل 65%، فيما وصلت نسبة الدمار في بليدا إلى 99%.
وأظهرت الأرقام أيضًا أن بلدتي محيبيب ومروحين تعرضتا لدمار كامل بنسبة 100% لكل منهما، في حين بلغت نسبة الدمار في مارون الراس 99%، ويارون 76%، وبنت جبيل 54%، والطيري 57%، وعيتا الشعب 61%، والناقورة 87%، وقبريحا 13%.
بالتزامن مع صدور هذه المعطيات، أفادت قناة "RT" الروسية، بأن القصف الإسرائيلي استمر طوال ساعات الليل على مناطق متفرقة من جنوب لبنان.
وأضافت أنه تم سماع انفجارات عنيفة في بلدات دير سريان، وحداثا، ومجدل زون، والمنصوري، فيما تعرض محيط مرتفعات علي الطاهر لقصف مدفعي مكثف، الأمر الذي يزيد من حجم الدمار ويعقد المشهد الميداني.
وفي إطار العمليات البرية، نفذ الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، عملية تمشيط واسعة داخل بلدة الخيام، مستخدمًا الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة.
وأشارت المعلومات، إلى أن أصوات إطلاق نار كثيف تم سماعها في البلدات المجاورة خلال تنفيذ العملية.
ومن المقرر أن يعقد ممثلون عن إسرائيل ولبنان جولة جديدة من المحادثات المباشرة في العاصمة الإيطالية روما، الثلاثاء، في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وميليشيا حزب الله المدعومة من إيران، وفقًا لشبكة "سكاي نيوز".
وكان الجانبان قد توصلا في نهاية يونيو، إلى اتفاق إطاري بوساطة أمريكية، يهدف إلى تمهيد الطريق نحو اتفاق سلام نهائي. ورغم ذلك، استمرت المواجهات بشكل متقطع مع حزب الله، الذي لا يشارك في هذه المحادثات.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، شن الجيش الإسرائيلي، واحدة من أعنف موجات الهجمات على لبنان منذ وقف إطلاق النار في يونيو، وذلك وفقًا لتقارير لبنانية وشهادات شهود عيان.
ومن المتوقع أن تتناول محادثات روما ملف شبكة الأنفاق الواسعة التابعة لحزب الله، والتي تعد عنصرًا رئيسيًا في بنيته العسكرية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ” عن العميد اللبناني المتقاعد خالد حمادة قوله، إن شبكة الأنفاق توسعت بصورة كبيرة بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، عندما زادت إيران استثماراتها في القدرات العسكرية لحزب الله.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هذه الأنفاق تتعارض مع روح قرار مجلس الأمن الدولي الذي أنهى حرب عام 2006، والذي يدعو إلى خلو جنوب لبنان من الجماعات المسلحة غير المصرح بها والأسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة.
كما يؤكد المسؤولون الإسرائيليون أن حزب الله كان يعتزم استخدام بعض الأنفاق القريبة من الحدود للتسلل إلى شمال إسرائيل، وهي مزاعم لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
وفي المقابل، كثف الجيش اللبناني، جهوده لبسط سلطة الدولة في جنوب البلاد، من خلال تفكيك مواقع للأسلحة بالتنسيق مع شركاء دوليين.
ورغم ذلك، يقر مسؤولون لبنانيون بأن الحجم الكامل لشبكة الأنفاق التابعة لحزب الله لا يزال غير معروف، وأن تحديد ما تبقى منها والعمل على تفكيكه قد يستغرق سنوات.
اقرأ أيضًا:
رغم موافقة حماس على نزع سلاحها.. إسرائيل تُبلغ واشنطن بتحفظاتها على خطة غزة
20 سبتمبر 2026 09:38 م
20 سبتمبر 2026 08:45 م
20 سبتمبر 2026 07:39 م
20 سبتمبر 2026 06:51 م
20 سبتمبر 2026 05:16 م
20 سبتمبر 2026 05:14 م
20 سبتمبر 2026 04:01 م
20 سبتمبر 2026 02:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً