الأربعاء، 05 أغسطس 2026

03:54 ص

محمد الباز يستعرض مستندات جديدة في قضية نوال الدجوي.. تفاصيل اجتماعات 2024

الدكتورة نوال الدجوي

الدكتورة نوال الدجوي

كشف الإعلامي الدكتور محمد الباز تفاصيل جديدة بشأن قضية الدكتورة نوال الدجوي، خلال استضافته في برنامج "بالورقة والقلم" مع الإعلامي نشأت الديهي، مستعرضًا تسلسلًا زمنيًا للأحداث استنادًا – بحسب ما أوضح – إلى مستندات رسمية وأوراق تحقيقات متداولة أمام جهات القضاء.

تفاصيل

واستهل الباز حديثه باستعراض المسيرة المهنية للدكتورة نوال الدجوي في مجال التعليم، مشيرًا إلى أنها بدأت عام 1958 بإنشاء دار حضانة، قبل أن تتطور إلى واحدة من أكبر المؤسسات التعليمية الخاصة في مصر، مؤكدًا أن سياستها اعتمدت على إعادة استثمار عوائد المؤسسة في التوسع والتطوير، بما ساهم في بناء كيان تعليمي استمر لأكثر من سبعة عقود.

شركة دار التربية للخدمات التعليمية

وأوضح أن جذور الأزمة تعود إلى عام 2024، لافتًا إلى أن نقطة التحول جاءت خلال اجتماعين عُقدا في 27 يونيو من العام ذاته، وأسفرا – وفقًا للمستندات التي استعرضها – عن إعادة تشكيل مجلس إدارة شركة دار التربية للخدمات التعليمية، بما تضمن عزل الدكتورة نوال الدجوي والراحلة منى الدجوي من رئاسة مجلس الإدارة، ومنح صلاحيات إدارية واسعة لأحمد الدجوي.

وأشار الباز إلى أن التحقيقات تناولت عددًا من الوقائع محل الفحص، من بينها مقر انعقاد أحد الاجتماعات، موضحًا أن النيابة العامة عاينت العقار المشار إليه، وتبين – وفقًا لأوراق القضية – أنه كان لا يزال تحت الإنشاء وغير مجهز لاستضافة اجتماعات إدارية، وهو ما اعتبرته التحقيقات من النقاط التي تستوجب التحقق.

كما تطرق إلى الوضع القانوني للمحامي الذي حضر تلك الاجتماعات، موضحًا أن المستندات التي عرضها تشير إلى أنه لم يكن مقيدًا بنقابة المحامين وقت انعقادها، وأن إجراءات قيده تمت في تاريخ لاحق، مؤكدًا أن هذه الواقعة كانت ضمن المسائل التي تناولتها التحقيقات.

 اللجوء للقضاء للطعن على تلك الإجراءات

وفي الشق المالي، أوضح الباز أن القضية تتعلق – وفقًا لما عرضه – بإدارة المؤسسة التعليمية والتصرف في أصولها، مشيرًا إلى أن منح الصلاحيات الإدارية أعقبه تنفيذ معاملات مالية شملت شيكات وودائع وشهادات ادخارية، الأمر الذي دفع الدكتورة نوال الدجوي إلى اللجوء للقضاء للطعن على تلك الإجراءات والمطالبة باستعادة إدارة المؤسسة.

أحفاد الدكتورة نوال الدجوي 

واستعرض الباز كذلك الخلفية العائلية للنزاع، موضحًا أنه يدور بين أحفاد الدكتورة نوال الدجوي عقب وفاة نجلها شريف الدجوي عام 2015، ثم وفاة ابنتها منى الدجوي في مارس 2025، معتبرًا أن الخلاف تجاوز الإطار الأسري ليصبح نزاعًا قانونيًا بشأن إدارة أحد أكبر الكيانات التعليمية الخاصة في مصر.

 القضية بيد القضاء المصري

وفي ختام اللقاء، شدد الدكتور محمد الباز على أن جميع المعلومات التي عرضها تستند إلى مستندات رسمية وأوراق تحقيقات متداولة أمام جهات التحقيق، مؤكدًا أن الفصل النهائي في القضية يظل بيد القضاء المصري، في ظل استمرار نظرها أمام الجهات القضائية المختصة.

اقرأ أيضًا..

إعلام وراثة منى الدجوي يمنح ثلث تركتها لأبناء أخيها الذكور (خاص)

محامي نوال الدجوي: موكلتي تفاجأت بنقل أسهم بـ2.5 مليار دون علمها

المحكمة تنتصر للحفيدات.. حيثيات رفض دعوى "عمرو الدجوي" بشأن ممتلكات جدته

search