الأربعاء، 05 أغسطس 2026

11:12 ص

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تهدد اليابان: "خياراتنا العسكرية قادمة"

شقيقة الزعيم الكوري الشمالي

شقيقة الزعيم الكوري الشمالي

شنت كيم يو جونج، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، هجومًا حادًا على اليابان عقب تجربتها الأخيرة لإطلاق صاروخ "توماهوك"، مؤكدة أن بيونج يانج ستتخذ "خيارات عسكرية إضافية" لمواجهة ما وصفته بـ"التهديدات العسكرية اليابانية"، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

انتقادات حادة لتحركات اليابان العسكرية

وقالت كيم يو جونج، في بيان نقلته وكالة رويترز، إن اليابان تواصل تعزيز قدراتها العسكرية بوتيرة متسارعة، مشيرة إلى أن كوريا الشمالية سترد على هذه التحركات من خلال اعتماد خيارات عسكرية جديدة، دون الكشف عن طبيعتها أو توقيت تنفيذها.

وأضافت أن طوكيو كثفت خلال الفترة الأخيرة من أنشطتها العسكرية، بما في ذلك إطلاق صاروخ كروز بعيد المدى من المدمرة "تشوكاي" التابعة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية في المحيط الهادئ، إلى جانب إجراء تجارب صاروخية أخرى.

انتقاد للمناورات العسكرية المشتركة

كما أشارت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي إلى مشاركة اليابان في مناورات عسكرية مشتركة قادتها الولايات المتحدة في الفلبين خلال شهر مايو الماضي، معتبرة أن هذه التحركات تأتي في إطار مساعٍ متواصلة لتعزيز القدرات العسكرية اليابانية.

اتهامات لليابان والولايات المتحدة

واتهمت كيم يو جونج اليابان بالسعي إلى "إخفاء طموحاتها للتحول إلى قوة عسكرية كبرى"، معتبرة أن الولايات المتحدة تقف وراء ما وصفته بـ"التحركات العسكرية الخطيرة" التي تنفذها طوكيو في المنطقة.

وأكدت أن بيونج يانج ستضع "خيارات عسكرية إضافية" للتعامل مع هذه التطورات، دون تقديم تفاصيل بشأن الإجراءات التي قد تتخذها.

اليابان: الحرب الحديثة تتطلب قدرات جديدة

وجاءت تصريحات كيم بعد إعلان الحكومة اليابانية، الثلاثاء، أن البلاد بحاجة إلى التكيف مع أساليب الحروب الحديثة، بما يشمل استخدام الطائرات المسيرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ضوء الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا، إلى جانب مواصلة تطوير صناعاتها الدفاعية، وفقًا لما أوردته قناة العربية.

الصين التحدي الأكبر لليابان

وأوضح الكتاب الأبيض للدفاع الياباني، الذي أقره مجلس الوزراء ويقع في 598 صفحة، أن الصين تمثل أكبر تحدٍ استراتيجي يواجه اليابان، في ظل تزايد نشاط السفن الحربية الصينية وتحركاتها المتكررة في المحيط الهادئ.

وأشار التقرير إلى أن تجربة الحرب في أوكرانيا أبرزت أهمية الطائرات المسيرة وضرورة التكيف مع أساليب القتال الحديثة، ما يدفع طوكيو إلى تسريع تطوير قدراتها في هذا المجال.

تعزيز الإنفاق الدفاعي

وخلال السنوات الأخيرة، رفعت اليابان من إنفاقها العسكري وعززت قدراتها الدفاعية، كما بدأت نشر صواريخ كروز بعيدة المدى بهدف تعزيز قدراتها الردعية في مواجهة الأنشطة العسكرية الصينية.

وترى الحكومة اليابانية أيضًا أن الأنظمة غير المأهولة يمكن أن تساعد في تعويض النقص المتزايد في أعداد أفراد القوات المسلحة، الناتج عن التراجع المستمر في عدد السكان.

ورغم التوسع في خطط تطوير الطائرات المسيرة، يرى خبراء أن إنتاج طائرات يابانية محلية بالكامل سيظل تحديًا كبيرًا، في ظل هيمنة الواردات الصينية على سوق الطائرات المسيرة التجارية داخل اليابان.

اقرأ أيضًا:

115 يوما عالقا في هرمز.. قبطان سفينة يكشف كواليس الرحلة الأصعب بحياته

search