الأربعاء، 05 أغسطس 2026

03:20 م

بإبرة وخيط.. رحلة سيدة من البحيرة مع فن "الأميجرومي" (فيديو)

https://www.facebook.com/share/v/19GWzFhy6h/

نجحت سيدة مقيمة بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، في تحويل شغفها بالأعمال اليدوية إلى موهبة مميزة في صناعة دمى وألعاب "الأميجرومي"، مقدمة نماذج فنية لاقت إعجاب الآلاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديو عرض فيه ابنها أعمالها.

بداية رحلة الأشغال اليدوية

وقالت صباح أنور، إن رحلتها مع الأشغال اليدوية بدأت منذ أن كانت في الثالثة عشر من عمرها، حيث تعلمت الخياطة والتريكو والتطريز داخل أحد المشاغل، قبل أن تتجه لاحقًا إلى فن الكروشيه وتصنع الملابس والحقائب والإكسسوارات، ثم اكتشفت عالم "الأميجرومي" الذي جذبها رغم صعوبته.

مجسمات وشخصيات كرتونية

وأوضحت صباح أنور في تصريحات لـ"تليجراف مصر" أن تنفيذ الدمى يعتمد على "باترون" مكون من غرز وتزايدات وتنقيصات دقيقة، مؤكدة أن أي خطأ بسيط في الغرز قد يفسد الشكل بالكامل ويجبرها على إعادة العمل من البداية.

وأضافت أن بعض المجسمات، مثل شخصية "طمطم"، تستغرق أكثر من أسبوعين لإنجازها بسبب كثرة تفاصيلها، حيث يتم تنفيذ كل جزء منفصلًا، مثل الرأس والذراعين والساقين والعينين والملابس والإكسسوارات، ثم يتم تجميعها في النهاية، مع استخدام أسلاك داخلية وألياف للحشو للحفاظ على تماسك الشكل.

تفاصيل الباترونات

وأشارت إلى أنها كثيرًا ما تعدل في الباترونات الأجنبية لتناسب طريقة تنفيذها، خاصة أن أساليب العمل تختلف من دولة لأخرى، كما تضيف لمساتها الخاصة في اختيار الألوان والتفاصيل لتخرج الدمية بصورة أقرب إلى الواقع، مؤكدة أن هناك نماذج تعد الأكثر صعوبة، مثل الجمل والزرافة وبعض الشخصيات الكرتونية، بسبب احتوائها على أسلاك وتفاصيل دقيقة تستغرق وقتًا وجهدًا كبيرين، لكنها تحرص على تنفيذها لما تمنحه من قيمة فنية مميزة.

أسعار الدمى الصغيرة والكبيرة

وأضافت أن أسعار منتجاتها تختلف بحسب حجم العمل وعدد التفاصيل، إذ تبدأ من نحو 50 جنيهًا للميداليات الصغيرة، بينما ترتفع أسعار الدمى الكبيرة نظرًا لما تحتاجه من خامات ووقت ومجهود، وكشفت أن بدايتها مع الانتشار جاءت بعد أن طلبت من ابنها أحمد، تصوير أعمالها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليفاجأ الاثنان بتفاعل واسع مع الفيديو خلال ساعات قليلة، حيث أشاد المتابعون بجودة المنتجات ودعم الابن لوالدته، مطالبين بتشجيع أصحاب الحرف اليدوية وإبراز مواهبهم.

ساعات طويلة من العمل

من جانبه، قال أحمد، إنه لم يكن يدرك حجم الجهد المبذول في صناعة تلك الدمى قبل تصوير الفيديو، لكنه اكتشف بعد تعليقات المتابعين أن كل قطعة تستغرق ساعات طويلة من العمل والدقة، مؤكدًا أن أكثر ما أسعده هو كلمات الدعم والتقدير التي حصلت عليها والدته.

وأضاف أنها لا تشعر بالتعب أثناء العمل، لأن حبها للحرفة ورغبتها في رؤية النتيجة النهائية يدفعها للاستمرار، معربا عن أمنيته في أن تصل أعمال والدته إلى جمهور أكبر وأن تحظى بالدعم الذي تستحقه الحرف اليدوية المصرية.

أخبار متعلقة

search