الأربعاء، 05 أغسطس 2026

04:24 م

من بينهم 44 طفلًا و37 امرأة.. تشييع 112 شهيدًا في حي الصبرة بغزة

سكان غزة يشيعون جثامين أكثر من 100 شهيد

سكان غزة يشيعون جثامين أكثر من 100 شهيد

شيّع مئات الفلسطينيين، اليوم الاثنين، جثامين 112 شخصًا من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد انتشالها من تحت أنقاض المنازل المدمرة في حي الصبرة بمدينة غزة، وذلك عقب مقتلهم خلال الحرب في قطاع غزة، وفقًا لما نقلته وكالة "فيوري".

أطفال ونساء بين الضحايا

وأظهرت لقطات مصورة تجمع الأهالي حول الجثامين التي وُضعت على الأرض ومُغطاة بالأعلام الفلسطينية، فيما نُثرت الورود عليها، قبل أداء صلاة الجنازة ومواراة الضحايا الثرى.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 112 جثمانًا من أصل 153 كانت تحت الأنقاض، بعد عمليات استمرت 17 يومًا.

وأوضح أن من بين الجثامين المنتشلة 44 طفلًا، و37 امرأة، و29 رجلًا، و7 مسنين تجاوزت أعمارهم 70 عامًا، و9 من ذوي الإعاقة والمرضى، مشيرًا إلى أنهم لقوا حتفهم في واقعة واحدة.

وأضاف أن آلاف الجثامين لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة.

9087

ذوو الضحايا: أصبح لهم قبور نزورها

وقال يوسف أبو شريعة، أحد أقارب الضحايا، إن العائلة تمكنت من استخراج الجثامين بعد سنوات، مضيفًا: "الآن أصبح لهم قبور نزورها ونترحم عليهم".

من جانبه، قال محمود الحساينة إن أقل ما يمكن تقديمه للضحايا هو دفنهم بما يليق بكرامتهم، مؤكدًا أنهم فقدوا أبناءهم وأحفادهم الذين كان لكل منهم قصة وحياة.

أكبر جنازة منذ اندلاع الحرب

وتداولت وسائل إعلام فلسطينية تقارير أفادت بأن هذه الجنازة تُعد من أكبر الجنازات التي شهدها قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مربعًا سكنيًا في حي الصبرة، كان يضم نحو 300 فرد من العائلة، تعرض في 22 نوفمبر 2023 لقصف مكثف، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، بينما ظلت جثامين آخرين تحت الأنقاض حتى جرى انتشالها مؤخرًا.

8907

الحرب في قطاع غزة

اندلعت الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 عقب هجوم نفذته حركة حماس داخل إسرائيل، أعقبه رد عسكري إسرائيلي واسع شمل غارات جوية وعمليات برية داخل القطاع.

ووفقًا للأرقام الواردة في المصدر، أسفرت الحرب حتى تاريخ نشر التقرير عن مقتل 73,377 فلسطينيًا وإصابة 174,230 آخرين، بينما قُتل 1,139 شخصًا في إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر، إضافة إلى احتجاز أكثر من 200 رهينة..

اقرأ أيضًا:

"نبحث عن حياة أفضل".. مهاجرون عالقون في سبتة بعد تعذر الاستقرار أو العودة

search