الأربعاء، 05 أغسطس 2026

08:54 م

الاستئناف تؤيد حكم المؤبد على الطالب المتهم بالتعدي على "فتاة البحيرة"

المجني عليها والدفاع

المجني عليها والدفاع

حكمت محكمة مستأنف دمنهور بتأييد عقوبة السجن المؤبد بحق الطالب الجامعي المتهم بالتعدي على فتاة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، بعد رفض الاستئناف المقدم منه، وذلك في رابع جلسات نظر القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا على مدار أكثر من عام.

وأكد عبدالفتاح الدغيدي، دفاع المجني عليها، أن المحكمة أيدت حكم أول درجة بكامل أسبابه، مشيرًا إلى أن القضية تعود إلى 3 يونيو 2025، عندما استدرج المتهم المجني عليها، وقام بتخديرها والتعدي عليها، ثم صور الواقعة وهددها بالمقاطع المصورة، قبل أن يكرر اعتداءه عليها.

وأضاف أن تحريات مباحث كفر الدوار أسفرت عن ضبط المتهم، فيما أكد تقرير الطب الشرعي ما جاء بأقوال المجني عليها، وهو ما استندت إليه المحكمة في إصدار حكمها.

مناقشة الطبيب الشرعي

وأوضح محامي المجني عليها أن جلسات الاستئناف شهدت عدة طلبات من هيئة دفاع المتهم، من بينها مناقشة الطبيب الشرعي وضابط المباحث وسماع أقوال المجني عليها، إلا أن المحكمة انتهت إلى رفض الاستئناف وتأييد حكم السجن المؤبد، إلى جانب إلزام المتهم بتعويض مدني مؤقت قدره مليون جنيه، تمهيدًا للمطالبة بالتعويض النهائي أمام المحكمة المدنية المختصة.

محاولات متكررة للصلح

وأشار الدفاع إلى أن أسرة المجني عليها تعرضت، على مدار أكثر من عام، لضغوط ومحاولات متكررة للتصالح مقابل مبالغ مالية، إلا أنهم تمسكوا باستكمال الإجراءات القانونية حتى صدور الحكم النهائي، مؤكدًا أن هدف الأسرة كان تحقيق العدالة وإنصاف الضحية.

فرحة المجني عليها

ومن جانبها، أعربت المجني عليها عن سعادتها بعد تأييد الحكم، مؤكدة أنها كانت واثقة في عدالة القضاء، وأن ما تعرضت له من هجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان مؤلمًا، لكنها فضلت الصمت حتى تحصل على حقها بالقانون.

وأضافت أنها تشكر محاميها على دعمه القانوني والنفسي طوال فترة القضية، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد كل من أساء إليها أو هددها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الواقعة

كما وجهت رسالة إلى منتقديها، طالبتهم فيها بعدم إصدار الأحكام على الضحايا دون معرفة حقيقة ما تعرضوا له، مؤكدة أن المتهم استغل ثقتها به خلال مشاركتهما في أحد الأعمال الخيرية، قبل أن يرتكب جريمته، واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الحكم أعاد إليها وأسرتها جزءًا من حقوقهم.

وأشارت إلى أن والدها عانى نفسيًا وصحيًا طوال فترة التقاضي، وأن فرحته بالحكم كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة لها، قبل أن توجه رسالة أخيرة للمتهم قائلة: “حسبي الله ونعم الوكيل، وربنا جاب لي حقي”.

أخبار متعلقة

تابعونا على

search