الخميس، 06 أغسطس 2026

11:31 ص

"رفضت الراحة".. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ممرضة المنيا هبة (خاص)

الممرضة هبة محمد

الممرضة هبة محمد

خيم الحزن على أهالي محافظة المنيا، بعد وفاة الممرضة هبة محمد أحمد، التي كانت تعمل بوحدة الكلى بمستشفى الفكرية المركزي بمركز أبو قرقاص، إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة أثناء أداء عملها داخل المستشفى.

وقال مصدر مقرب من الممرضة هبة، فضل عدم نشر اسمه، إنها كانت تتمتع بسمعة طيبة بين جميع العاملين بالمستشفى، مضيفًا: "والله ما شوفت في طيبتها وأخلاقها، كانت بتتعامل مع الكل باحترام، ولما كانت تحب تكافئ حد كانت بتطلع المكافأة من حسابها الشخصي، وكلنا مصدومين في وفاتها، وربنا يرحمها".

WhatsApp Image 2026-08-06 at 9.41.47 AM
شات يوضح كلام الممرضة مع الأطباء

رفضت الراحة وعادت لاستكمال عملها

وأكد المصدر في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن هبة شعرت قبل وفاتها بآلام مفاجئة في الصدر، فتوجهت إلى طبيب الاستقبال داخل المستشفى، وبعد الكشف عليها أبلغت منه بأن الأمر لا يبدو خطيرًا، وأنه قد يكون مجرد ألم عابر أو حموضة، فعادت لاستكمال عملها بشكل طبيعي.

وأضاف أن الراحلة كانت معروفة بحرصها على تشجيع زملائها، مشيرًا إلى أنها كانت تصرف مكافآت لبعض الممرضين من مالها الخاص، وكانت قبل وفاتها تخطط لتكريم عدد من أفراد طاقم التمريض.

"قالولها ارتاحي".. لكنها رفضت

وأشار المصدر إلى أن الممرضة الراحلة كانت أمًا لثلاثة أطفال، لكنها كانت بالنسبة لزملائها "أختًا وأمًا"، مؤكدًا أنها رفضت أكثر من مرة الانتقال إلى عمل إداري أكثر راحة، وكانت تردد: “لا.. أنا عايزة أشتغل، ومبحبش أقعد في المكاتب".

وأوضح أنها رغم توليها الإشراف على الممرضات بمستشفى الفكرية المركزي، كانت تحرص على النزول والعمل بنفسها وسط الفريق، ولم تكتفي بالمتابعة الإدارية.

"مسيبش الناس والشيفت".. آخر كلماتها في العمل

ولفت المصدر إلى أن الراحلة عانت من حالة إعياء خلال الأيام الثلاثة الأخيرة قبل وفاتها، إلا أنها أصرت على الحضور إلى المستشفى يوميًا، وكانت تردد: "مسيبش الناس، وعلشان القسم ميقعش".

واختتم المصدر حديثه بالتأكيد على أن هبة محمد ظلت تؤدي عملها بإخلاص حتى اللحظات الأخيرة من حياتها، وهو ما جعل خبر وفاتها يمثل صدمة كبيرة لزملائها وكل من عرفها.

اقرأ أيضًا: 

"عمرنا ما هننساكي".. وفاة الدكتورة مريم تهز قلوب أهالي الشرقية (خاص)

search