الخميس، 06 أغسطس 2026

01:17 م

في باب المندب.. هجمات الحوثيين تهدد التجارة العالمية وتعرقل الإمدادات

استهداف ناقلة نفط- أرشيفية

استهداف ناقلة نفط- أرشيفية

شهدت حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب تراجعًا حادًا، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، وذلك عقب إعلان جماعة الحوثي تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين، مع استمرار مخاوف متزايدة من اتساع تأثير الأزمة على التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

انخفاض حاد في حركة السفن

وفي السياق، أظهرت بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة الشحن البحري أن سفينتين فقط عبرتا مضيق هرمز، أمس الأربعاء، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في حين شهد المضيق قبل اندلاع الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، مرور ما بين 130 و140 سفينة يوميًا.

ووفقًا للبيانات، دخلت سفينة شحن ترفع علم بنما وتحمل الفحم إلى المضيق، في حين غادرت سفينة أخرى تحمل سلعًا أولية وترفع علم جزر مارشال، بحسب “رويترز”.

وفي مضيق باب المندب، سجلت حركة الملاحة تراجعًا أكبر، حيث عبرت سفينة شحن جاف واحدة فقط ترفع علم جزر الباهاما، مقارنة بـ20 سفينة في اليوم السابق.

الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين

وجاء هذا التراجع بعد إعلان جماعة الحوثي، الموالية لإيران، تنفيذ هجومين صاروخيين استهدفا ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل مدينة ينبع على البحر الأحمر، وأخرى في خليج عدن.

تداعيات اقتصادية تتجاوز شحنات النفط

وكان قد حذر مركز التجارة الدولية “ITC”، وهو وكالة مشتركة بين منظمة التجارة العالمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد”، من أن اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز بدأ ينعكس على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

وأوضح في تقرير صادر عن المركز، استند إلى بيانات التجارة لشهر أبريل 2026، أن الأزمة أدت إلى تراجع صادرات 12 منتجًا استراتيجيًا، أبرزها انخفاض صادرات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 95%، وصادرات أسمدة اليوريا بنسبة 83%.

وفي السياق ذاته، أشار المركز إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على أزمة حركة البضائع، بل امتدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة تكاليف الشحن البحري، والوقود، وأقساط التأمين، ما ينعكس على تكاليف الإنتاج والنقل عالميًا، ويزيد الضغوط على الأسواق والمستهلكين.

اقرأ أيضًا

استهداف حوثي لناقلة نفط سعودية في خليج عدن

search