الخميس، 06 أغسطس 2026

05:44 م

بعد حملة يوم الدبابة.. الشرطة الكورية تداهم مقر ستاربكس

شعار ستارباكس

شعار ستارباكس

داهمت الشرطة الكورية الجنوبية المقر الرئيسي لشركة "ستاربكس كوريا" في العاصمة سول، في إطار تحقيقات بشأن حملة تسويقية أثارت جدلًا واسعًا، واعتُبرت مسيئة لذكرى الحركات المؤيدة للديمقراطية التي شهدتها البلاد في ثمانينيات القرن الماضي.

وقالت الشرطة، إن المحققين نفذوا عملية التفتيش داخل مقر الشركة يوم الثلاثاء الماضي، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، في حين أفادت وسائل إعلام كورية جنوبية بأن التحقيقات امتدت أيضًا إلى منازل عدد من المسؤولين التنفيذيين في الشركة، بحسب “سكاي نيوز”.

بداية الأزمة

وتعود الأزمة إلى حملة دعائية أطلقتها "ستاربكس كوريا" للترويج لأكواب قهوة تحمل اسم "SS Tank"، رافقتها إعلانات وصفت يوم 18 مايو بأنه “يوم الدبابة”، وهو ما أثار موجة غضب واسعة داخل البلاد.

وبحسب التقارير، فإن ما أثار الغضب من الحملة هو تزامنها مع ذكرى مجزرة جوانججو عام 1980، عندما استخدم النظام العسكري الدبابات لقمع احتجاجات شعبية مؤيدة للديمقراطية، في أحداث أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، وتُعد من أكثر الوقائع حساسية في التاريخ الكوري الجنوبي.

سحب الحملة وإقالات

وفي خضم هذه الأحداث، سارعت مجموعة شينسيغيه، المالكة لحصة 67.5% في "ستاربكس كوريا"، إلى سحب الحملة خلال ساعات، كما قررت إقالة الرئيس التنفيذي للشركة من منصبه، في حين قدم رئيس المجموعة، تشونغ يونغ-جين، اعتذارًا رسميًا عبر التلفزيون.

 أحدث تطورات الأزمة التي تواجهها "ستاربكس كوريا"

وجاء فتح التحقيقات بعد شكاوى تقدم بها أقارب ضحايا أحداث غوانغجو، معتبرين أن الحملة أساءت إلى ذكرى الضحايا، علمًا بأن السجلات الرسمية تشير إلى مقتل نحو 200 شخص خلال حملة القمع التي شهدتها المدينة عام 1980.

وتُعد هذه المداهمات أحدث تطورات الأزمة التي تواجهها "ستاربكس كوريا"، بعد الحملة الإعلانية التي أطلقتها في مايو الماضي، والتي تحولت من حملة تسويقية إلى قضية أثارت جدلًا سياسيًا ومجتمعيًا واسعًا، وانتهت بتحقيقات رسمية وإجراءات إدارية داخل الشركة.

اقرأ أيضًا

وفاة 9600 شخص بأسبوع واحد.. ألمانيا تواجه أشرس موجة الحر في تاريخها

search