الجمعة، 07 أغسطس 2026

04:31 م

عمري ما أرميها.. أول تعليق من صاحب منشور "عاوز أسرة لبنتي" (خاص)

الطفلة مكة

الطفلة مكة

تداول مستخدمو منصات التواصل، منشور لأب يبحث فيه عن أسرة بديلة لابنته من أجل استكمال تعليمها، ورعايتها، مشترطا أن تكون الأسرة من منطقة شبراخيت، لتقوم برعايتها، في واقعة أثارت تفاعلا وتعاطفا عبر منصات التواصل.

عايز أسرة بديلة لبنتي

وكتب الأب والد الطفلة مكة عبر صفحته: “محتاج أقعد بنتي عند حد يكون عنده بنات علشان المدرسة وأنا شغلي فى القاهرة، ويا ريت حد من شبراخيت يعتبرها بنته، وأنا هبعت مصاريفها كلها علشان أعرف أعلمها حاجه بس يا ريت ميكنش من أهلي علشان أنا مقطوع من شجرة أنا وبنتى وعايز بنتي تتعلم وأتطمن عليها”.

وأضاف: “أحسن ما أوديها بيت رعاية للأيتام، بالله عليكم عايز حد يقف جنبي أنا وبنتي ضروري علشان نفسي أعلمها أحسن تعليم، أنا مليش حد في الدنيا غيرها”.

واختتم: “أنا أب وأم لبنتي لأن زوجتي متوفية، والله أعلم بظروفي أنا وبنتي عايشين لوحدينا ممعناش غير ربنا سبحانه وتعالى، وأنا نفسي أعمل أي حاجة بعرقي علشان خاطر أسعدها وأعلمها وأعوضها عن فراق والدتها”.

475121025_583678227874993_198183961468859331_n
مكة ووالدها أحمد

عليا ديون وعايز أشتغل

وفي تصريحات لـ"تليجراف مصر"، قال والد مكة إنه من محافظة البحيرة، ويعمل سائق توكتوك منذ فترة للإنفاق على ابنته، مشيرًا إلى أنه مديون بأقساط التوكتوك والتي تبلغ 6000 ألف جنيه شهريًا، لما يعادل في 11 شهرا تسديد نحو 66 ألف جنيه.

وأوضح والد مكة الذي يدعى أحمد عبدالعزيز أنه أراد النزول إلى القاهرة للعمل هناك، لتسديد أقساطه، مشيرًا إلى أن العمل في القاهرة أفضل من البحيرة، وأنه في خلال 4 أشهر يمكن أن يجمع قسطين لـ التوكتوك.

ويبحث أحمد عن أسرة مناسبة بالبحيرة لاستضافة ابنته خلال الأربعة أشهر التي ينوي العمل فيها بالقاهرة، حيث ستبدأ الدراسة في الصف الثالث الابتدائي. 

ورغم تعلقه بها، دفعت ضغوطات الحياة، أحمد لكتابة المنشور وطلب أسرة بديلة لاستضافة ابنته خلال فترة دراستها، حسبما أضاف في تصريحات لـ"تليجراف مصر".

وأشار  إلى أن زوجته توفيت قبل 6 سنوات، وهو يقوم بدور الأب والأم في رعاية ابنته الصغيرة مكة، ولا يوجد أحد من أقاربه يمكن أن يتكفل برعايتها في فترة غيابه

وعن إمكانية نقل ابنته معه إلى القاهرة، قال أحمد: “مش هينفع تيجي معايا القاهرة عشان هقعد في سكن شباب”.

سجن 6 سنوات وتوبة

وأوضح أحمد أنه كان شابًا طائشًا، أنفق ممتلكات ونقود والده بدون وعي أو تدبر، حتى أصبح مديونًا بإيصلات آمانة، ومع تأخره في سداد الدفعات، توجه لطرق غير مشروعة للكسب، حتى قضى 6 سنوات خلف القضبان، وخرج عام 2016.

وأشار أحمد إلى أنه منذ خروجه من السجن عاهد الله على التوبة ونسيان الماضي الطائش، فعمل في أكثر من محافظة على رأسها الإسكندرية وشرم الشيخ، والقاهرة، حيث قابل والدة مكة وتزوجها، مضيفا: "أنا بقالي 10 سنين ماشي بما يرضي الله عشان خاطر بنتي، بنتي هي النفس اللي بتنفسه في الدنيا.. أموت وأسيبها مستورة بس”.

وأوضح أحمد أن زوجته توفيت عام 2020، ومنذ هذه اللحظة وأصبح هو الأب والأم لطفلته الصغيرة، قائلا: “بقالي 6 سنين مش بعرف أنزل أشتغل كويس من بنتي لأنها بتخاف تقعد لوحدها، أنا مش عايز حد يسدد اللي عليا ولا يساعدني أنا هشتغل وأسد اللي عليا، ولولا الضغط مكنتش نزلت المنشور، بنتي دي لحمي ودمي عمري ما أرميها”.

اقرأ أيضًا:

"كان بيدافع عن حرمة بيته".. أسرة ضحية شبراخيت بالبحيرة يروون تفاصيل الحادث

حبس 4 متهمين بهتك عرض شاب من ذوي الهمم في البحيرة

search