السبت، 08 أغسطس 2026

04:06 م

"بفارق صوت واحد".. مجلس الشيوخ الأمريكي يثبت تود بلانش وزيرًا للعدل

 تود بلانش

تود بلانش

أنهى مجلس الشيوخ الأمريكي، في الساعات الأولى من صباح اليوم، المسار المثير للجدل لتعيين تود بلانش في منصب المدعي العام المقبل، بعد التصويت لصالح تثبيته في المنصب، ليضع بذلك حداً لرحلة اتسمت بالتوترات والعقبات السياسية، خصوصاً أن بلانش كان المحامي الشخصي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

انتصار لإدارة ترامب

يمثل تثبيت بلانش في منصب المدعي العام انتصاراً لإدارة ترامب، ولا سيما بعد مسار واجه خلاله المرشح صموداً من بعض أعضاء الحزب الجمهوري في مراحل مختلفة من إجراءات التعيين، وفقًا لموقع "أكسيوس" الأمريكي.

وفي إحدى مراحل هذا المسار، هدد ترامب بالإبقاء على بلانش في منصب المدعي العام بالنيابة لعدة أشهر، وذلك بعدما امتنع عضوان جمهوريان في مجلس الشيوخ عن التصويت لصالح ترشيحه أمام اللجنة القضائية في المجلس.

لكن السيناتور جون كورنين، الجمهوري عن ولاية تكساس، والسيناتور ثوم تيليس، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية، أيدا في نهاية المطاف استمرار بلانش في طريقه إلى المنصب، بعد أن أكد بلانش أن صندوقاً مثيراً للجدل تبلغ قيمته 1.776 مليار دولار، مخصصاً لدفع تعويضات لضحايا الاستغلال السياسي المزعوم، قد توقف.

تصويت بفارق ضئيل

جاء التصويت النهائي قبل الفجر بنتيجة 50 صوتاً مقابل 49، وصوت جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الحاضرين ضد مرشح ترامب، وانضم إليهم عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان ليزا موركوفسكي، عن ألاسكا، وسوزان كولينز، عن مين.

في المقابل، لم يكن السيناتور ميتش ماكونيل، الجمهوري عن ولاية كنتاكي، حاضراً خلال التصويت بسبب غياب طويل لأسباب صحية.

وكان السيناتور بيل كاسيدي، الجمهوري عن ولاية لويزيانا، يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أفضل فرصة أمام الديمقراطيين لعرقلة ترشيح بلانش، لكنه أعلن يوم الجمعة أنه سيصوت لصالح المحامي الشخصي السابق للرئيس.

كان بلانش يتولى هذا الدور بصفة مؤقتة منذ ربيع هذا العام، قبل أن يمنحه مجلس الشيوخ التثبيت الرسمي في المنصب، وبذلك، سيتولى بلانش رسمياً المنصب الذي كانت تشغله بام بوندي قبل إقالتها.

وخلال الفترة التي تولى فيها بلانش منصب المدعي العام بالنيابة، واصلت وزارة العدل تحالفها الوثيق وغير التقليدي مع البيت الأبيض، كما جددت محاولاتها لمقاضاة أفراد بما يتماشى مع رغبات الرئيس.

جدل صندوق التعويضات وقضية إبستين

ورغم أن بلانش تمكن من الحصول على دعم المنشقين الجمهوريين في ما يتعلق بالصندوق المثير للجدل، فإنه ظل يواجه انتقادات حادة من الناجين من جيفري إبستين، في قضية أخرى هددت بإفشال ترشيحه.

وكان تيليس قد كلف بلانش بمهمة إضافية بهدف الحصول على صوته، تمثلت في الاجتماع مع ضحايا إبستين، وقد عقد بلانش بالفعل هذا الاجتماع، إلا أن عدداً من الناجين انتقدوه علناً، ووصفوه بأنه كان محبطاً وغير مثمر.

اقرأ أيضًا:
خلال ساعات.. بيسنت يرجح اتفاقًا أمريكيًا إيرانيًا وفتح مضيق هرمز

search