السبت، 08 أغسطس 2026

05:58 م

الإفطار والغداء بالمجان.. مئات السودانيين يتجمعون أمام تكية خيرية في أم درمان

مئات السودانيين يتجمعون للحصول على الطعام من تكية خيرية في أم درمان

مئات السودانيين يتجمعون للحصول على الطعام من تكية خيرية في أم درمان

تجمع مئات المواطنين السودانيين أمام إحدى التكيات الخيرية في أم درمان للحصول على وجبات طعام، في ظل ظروف معيشية صعبة وأزمة اقتصادية تشهدها البلاد جراء الحرب، وفقًا لوكالة “فيوري”.

تظهر اللقطات المصورة، يوم الجمعة، مواطنين من رجال ونساء وأطفال متجمعين أمام التكية، كما تظهر أعداد كبيرة من الدلاء الموضوعة على الأرض، إلى جانب مشاهد للقائمين على التكية وهم يعدون الطعام.

234324
42334

وتحدث مؤسس التكية الخيرية، عبدالرازق محمد، عن تنقل نشاط التكية بين عدة مدن ومناطق منذ اندلاع الحرب، ليشمل مراكز للنازحين ومستشفيات في أم درمان والقضارف وعطبرة، حيث عملت على توزيع الطعام وتقديم وجبات الإفطار خلال شهر رمضان، وصولًا إلى توفير الأدوية والمساعدة في إجراء بعض العمليات.

توفير الحطب أكبر معاناة

وعن الصعوبات التي تواجه عملهم الخيري، قال عبدالرازق: "في بداية الحرب كنا نعاني من صعوبات النزوح، أما الآن فأكبر معاناتنا تتمثل في توفير الحطب، كما نواجه صعوبات عند انقطاع المياه".

من جهتها، قالت إحدى المستفيدات من التكية، وتدعى علوية: "جئنا بسبب ظروف الحرب، ووقفت التكية معنا ولم تقصر، وفرت لنا وجبتي الإفطار والغداء، كما وفرت كسوة للأطفال في العيد، وقدمت لنا مساعدات مالية في رمضان، إضافة إلى صرف الأدوية الموصوفة في الروشتات الطبية".

انعدام الأمن الغذائي

وذكرت الأمم المتحدة، في تقرير صادر عنها في مايو الماضي، أن نحو "19.5 مليون شخص في السودان، أي نحو 41% من إجمالي سكان البلاد، يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد".

وفي السياق، قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في أبريل 2026، إن الحرب الدائرة في السودان قد تعيد اقتصاد البلاد إلى "مستويات ستينيات القرن الماضي"، مع احتمال ارتفاع معدلات الفقر المدقع إلى أكثر من "60%، وانزلاق 34 مليون شخص إضافي إلى دائرة الحرمان، في حال استمرار النزاع الحالي حتى عام "2030.

ضحايا الحرب في السودان

ومنذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع في أبريل 2023، أسفر النزاع عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف، فيما نزح نحو 12 مليونا ويعاني أكثر من 25.6 مليون سوداني من أزمة غذائية حادة، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

وفي مارس2025، أعلن الجيش السوداني سيطرته على العاصمة الخرطوم، في حين أكدت ميليشيا الدعم السريع أنها "أعادت تموضع قواتها" على مختلف الجبهات، بما يتماشى مع أهدافها العسكرية التي تهدف في النهاية إلى "حسم المعركة لصالح الشعب السوداني".

اقرأ أيضًا:

بعد إعادة تأهيله.. مستشفى الفاشر التعليمي بالسودان يستأنف تقديم الرعاية الطبية

تابعونا على

search