رشوان توفيق في حوار من القلب: عاهدت ربنا يوم زواجي معملش الغلط (خاص)
الفنان القدير رشوان توفيق والزميلة هايدي محمد
في لقاء اتسم بالشفافية والصدق، فتح الفنان الكبير رشوان توفيق قلبه لـ “تليجراف مصر”، متحدثًا عن رحلته الطويلة مع الفن والإيمان، ومستعيدًا محطات مؤثرة من حياته، بداية من سنوات الدراسة، مرورًا بكفاحه للوصول إلى معهد الفنون المسرحية، وصولًا إلى قصة زواجه من زوجته الراحلة أميمة، التي وصفها بأنها شريكة العمر والكفاح، مؤكدًا أن ما عاشه طوال حياته كان بفضل الله ورعايته.
رشوان توفيق يطمئن جمهوره
واستهل رشوان توفيق حديثه بتوجيه رسالة طمأنة إلى جمهوره، مؤكدًا أنه يتمتع بحالة صحية جيدة، ويحمد الله دائمًا على نعمة الصحة، قائلًا: إنه لا يملك سوى الدعاء بأن يديم الله عليه فضله، وأن يظل مشمولًا برحمته وعطفه.
وأوضح أنه اعتاد أن يناجي الله سبحانه وتعالى بصوت مسموع وهو يجلس أمام منزله، مؤكدًا أنه يشعر دائمًا بأن نعم الله عليه لا يمكن حصرها، وأنه مهما عاش من عمر فلن يستطيع أن يوفي الله حقه أو يشكره على ما منحه له من فضل، مشيرًا أن رحلته مع التوفيق بدأت منذ اللحظة التي أحب فيها الفن، إذ لمس عناية الله به في كل خطوة من خطوات حياته.
وانتقل الفنان الكبير للحديث عن بداياته، موضحًا أنه كان يعتمد على المصروف الدراسي من أسرته، بينما كان شغفه الأكبر هو التمثيل، رغم إدراكه أن الطريق إلى الفن لم يكن سهلًا، خاصة أن الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية كان يتطلب أولًا الحصول على الثانوية العامة، وهو ما تسبب في تعثر عدد من زملائه الذين انشغلوا بالتمثيل على حساب الدراسة.
وأشار الفنان الكبير، إلى أنه عندما كان في المرحلة التي كانت تُعرف آنذاك بـ"الثقافة"، قرر أن يتفرغ للمذاكرة داخل المنزل حتى ينجح، مؤكدًا أن نجاحه وقتها كان مفاجأة كبيرة لمدرسيه في مدرسة المنيا الثانوية، لأنهم لم يكونوا يتوقعون تفوقه الدراسي، وهو ما يرويه الآن بابتسامة ممزوجة بالامتنان.
تحقيق الحلم الأكبر
وأضاف، أن هدفه من الاجتهاد في الثانوية العامة لم يكن الالتحاق بإحدى الكليات التقليدية، وإنما تحقيق حلمه الأكبر بالانضمام إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، رغم صعوبة المنافسة، موضحًا أن آلاف الطلاب كانوا يتقدمون كل عام، بينما لا يُقبل سوى عدد محدود للغاية، إلا أن الله وفقه حتى أصبح من المقبولين، ثم تخرج ضمن أوائل دفعته، محققًا المركز الثالث على مستوى الدفعة، وهو الإنجاز الذي يعتز به حتى اليوم.
واستعاد رشوان توفيق ذكريات تعرفه على زوجته الراحلة أميمة، قائلًا: إن ارتباطهما جاء في بداية رحلة الكفاح، وأنها كانت تمتلك قناعة راسخة بأن الحياة الزوجية تبنى بالصبر والعمل المشترك، وأن الفرحة الحقيقية تكون في شراء كل شيء داخل البيت خطوة بخطوة، بدءًا من الثلاجة والأثاث وحتى أبسط مستلزمات المنزل.
زوجته رفيقة الكفاح
وقال إن زوجته قبلت أن تعيش معه في منزل والدته لمدة أربع سنوات كاملة حتى انتهى من دراسته، وكانت تتحمل ظروف الحياة الصعبة برضا كامل، موضحًا أن كل قطعة أثاث في منزله الحالي تحمل ذكرى من سنوات الكفاح، وأن كثيرًا من مقتنيات البيت اشترياها معًا في بدايات حياتهما بإمكانات بسيطة، لكنها كانت بالنسبة لهما مصدر سعادة كبيرة.
وأكد الفنان الكبير أن زوجته ظلت إلى جواره طوال 62 عامًا من الزواج، وكانت السند الحقيقي له في أصعب الظروف، كما أنها لم تسأله يومًا ماذا سيفعلان غدًا أو كيف سيدبران أمور الحياة، بل كانت تؤمن بأن الله لن يتركهما، وهو الإيمان الذي منحهما القوة على تجاوز كل الأزمات.
وروى رشوان توفيق موقفًا لا يزال حاضرًا في ذاكرته، عندما كان يسكن في منطقة المنشية، وارتفع إيجار الشقة من 23 جنيهًا إلى 30 جنيهًا، بينما لم يكن يملك قيمة الإيجار، وكان يستعد في الوقت نفسه للسفر إلى سوريا بعد يومين، وظل طوال الليل يفكر في كيفية توفير المبلغ، حتى فوجئ في ساعة متأخرة بطرق على باب منزله.
وتابع: أنه فتح الباب ليجد أحد الأشخاص يطلب منه التوجه فورًا إلى المخرج الكبير حلمي رفلة، ورغم أنه أخبره باستعداده للسفر، أصر على ذهابه، وهناك علم أنه سيشارك في عمل تليفزيوني إلى جانب الفنانين عزت العلايلي وصفاء أبو السعود.
وأشار إلى أنه انتهى من تصوير العمل، ثم حصل على أجر بلغ 45 جنيهًا، وهو مبلغ كان في ذلك الوقت كافيًا لسداد الإيجار والإنفاق على المنزل، بل وتبقى منه جزء، معتبرًا أن تلك الواقعة كانت واحدة من صور الرعاية الإلهية التي عاشها مرارًا في حياته.
وأكد رشوان توفيق، أن مثل هذه المواقف تكررت كثيرًا، ولذلك ازداد يقينه بأن الله سبحانه وتعالى لا يترك عباده، وأن الفرج يأتي في الوقت الذي يقدره الله، مشددًا على أن كل ما وصل إليه في حياته لم يكن بقدرته وحده، وإنما بفضل الله أولًا وأخيرًا.
وفي نهاية القاء أنهى الفنان الكبير حديثه برسالة مؤثرة، أكد فيها أن الإنسان مهما بلغ من النجاح أو الشهرة، فإنه يظل محتاج إلى شكر الله على نعمه، مضيفًا أنه يشعر دائمًا بأن ما ناله من محبة الناس، واستمرار عطائه الفني، ونعمة الأسرة، كلها نعم تستحق الحمد في كل لحظة، قائلًا: "ربنا أكرمني كرم لا أول له ولا آخر، ولو قضيت عمري كله أشكره، مش هوفيه حقه".
اقرأ أيضًا:
بكلمات مؤثرة.. هبة السيسي تكشف آخر تطورات رحلتها مع السرطان (خاص)
بين السياسة وبلاتوهات الإنتاج.. تفاصيل معركة حق الأداء العلني
"المهن السينمائية" تشكر ياسر جلال لدعمه حقوق الفنانين: تحمل انتقادات للدفاع عن حق الأداء العلني
الأكثر قراءة
-
بعد توجيه وزير الكهرباء.. خطوات تحويل العداد الكودي لقانوني بدون تصالح
-
الأمور تعقدت.. تطور مفاجئ يقلب أزمة الزمالك وبيزيرا
-
نهاية حزينة لرحلة عطاء.. وفاة الطبيبة بطلة واقعة الجلوس بجوار جثمان شقيقها 3 أيام
-
مفاجأة.. بيزيرا قد ينتقل إلى شباب الأهلي دون عقوبات على اللاعب والنادي
-
مشاهدة حمزة عبدالكريم.. بث مباشر مباراة برشلونة وأودينيزي الودية
-
قطع المياه عن 15 قرية في محافظة المنوفية.. إليكم المناطق المتأثرة
-
أزمة الغياب في طريقها للحل.. لاعب الزمالك يحدد موعد العودة للتدريبات
-
"لو كارت الكهرباء بيخلص بسرعة".. حيل بسيطة لترشيد الاستهلاك والحفاظ على الرصيد
أخبار ذات صلة
موعد حفل روبي في الساحل الشمالي وأسعار التذاكر
09 أغسطس 2026 05:32 م
من بيت الأمان لـ مسرح جريمة.. نورين شحاتة تفتح ملف "قتل الأقارب"
09 أغسطس 2026 04:25 م
تامر حسني يكشف سبب تأثره بكليب "عايزك توعديني"
09 أغسطس 2026 04:21 م
نوستالجيا الفن الجميل.. لماذا نعيد مشاهدة نفس الأفلام رغم حفظ أحداثها؟
09 أغسطس 2026 04:13 م
أكثر الكلمات انتشاراً