السبت، 26 سبتمبر 2026
04:23 م
ضحايا جرمية التجمع الخامس
أنت الآن في حي النرجس بالتجمع الخامس، حيث الشوارع الهادئة والفلل الراقية، والمشهد الذي يوحي بالراحة والطمأنينة، هنا وقعت جريمة هزّت أرجاء المنطقة، وكسرت صوت الهدوء العارم، بعدما تحولت شوارع الحي الراقي إلى شاهد على لحظات الغدر والخيانة، بعد العثور على 3 جثث داخل سيارة مغطاة والرابع على بُعد 150 مترًا منها.
بدأت هذه الواقعة بحيلة كيدية من شخص فظ غليظ القلب، استدرج ضحاياه بطرق ماكرة انتهت بمأساة جرت أحداثها في 10 مشاهد.
بدأت الخطة عندما ذهب صديق الزوج إلى الأم، وأخبرها بأن زوجها تعرض لحادث ونُقل إلى المستشفى، ثم طلب منها أن تستقل معه السيارة للذهاب إليه والاطمئنان عليه، دون أن تعرف أن رواية الحادث لم تكن سوى مكيدة لاستدراجها.

شعرت الأم بالقلق والخوف، ولم تكن مطمئنة لما يحدث، فأرسلت موقعها المباشر “لوكيشن” إلى عدد من أصحابها، في محاولة منها لتأمين نفسها، لكن عندما حاولوا الوصول إليها، كانت قد اختفت ولم يعد هاتفها يجيب.
مرت الساعات، حتى ظهرت في أحد شوارع التجمع سيارة مغطاة بشكل أثار شكوك الأهالي، خاصة مع غموض وجودها في المكان، فأبلغ الأهالي الأجهزة الأمنية، لتبدأ بعدها عملية الفحص.

اقتربت الأجهزة الأمنية من السيارة، وبفحصها كانت الصدمة، حيث عثروا على جثمان الأم وابنتيها داخل السيارة، لتنقلب واقعة الاختفاء إلى جريمة مكتملة الأركان.
لم تنتهِ الأزمة عند هذا الحد فبعد نحو 150 مترًا من موقع السيارة، عثرت الأجهزة الأمنية على الزوج، مصابًا بطلق ناري، لتتكشف أمام جهات التحقيق خيوط جديدة في الجريمة بغزلها توصلت الشرطة للمتهم.
بدأ رجال المباحث في تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير الضحايا، وجمع المعلومات حول علاقات الأسرة، حتى قاد مسار التحقيقات إلى صديق الزوج.

وبعد تحديد هويته، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبدأت مناقشته حول ملابسات الواقعة ودوره فيها، لتتوالى التفاصيل التي كشفت ما حدث.
كشفت التحريات، وفق ما أسفرت عنه التحقيقات، أن المتهم كان بينه وبين الزوج خلافًا ماليًا، وأن الجريمة جاءت بدافع الانتقام، بعدما تحولت الخلافات إلى مخطط دموي استهدف الأسرة.

بعد انتهاء الإجراءات والمعاينات اللازمة، جرى نقل جثامين الضحايا إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، وسط حالة من الحزن والذهول.
في النهاية، تحولت جريمة التجمع الخامس لواحدة من أبشع جرائم الرأي العام ووصل صداها إلى جميع محافظات مصر والصدمة ترسم على وجوههم.
26 سبتمبر 2026 03:55 م
26 سبتمبر 2026 03:53 م
26 سبتمبر 2026 03:52 م
26 سبتمبر 2026 03:49 م
26 سبتمبر 2026 03:47 م
26 سبتمبر 2026 03:38 م
26 سبتمبر 2026 03:36 م
26 سبتمبر 2026 03:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً