السبت، 26 سبتمبر 2026
02:57 م
الطالبتين هيلين وليليان
نعت مدرسة رمسيس البريطانية طالبتين من طلابها، بعد مقتلهما مع والدتهما داخل السيارة على يد شريك والدهم، في القضية التي أثارت ضجة واسعة خلال الساعات الماضية.
وأعربت المدرسة في بيان نشرته عبر صفحتها على “فيسبوك”، عن بالغ حزنها وأسفها لفقدانهما.
وقالت المدرسة، إنها تنعى ببالغ الحزن والأسى الطالبتين العزيزتين هيلين أسامة، بالصف 8B، وليليان أسامة، بالصف 9B، بعد وفاتهما في الحادث المأساوي الذي أودى بحياتهما إلى جانب والدتهما.
وأعربت المدرسة عن خالص تعازيها لأسرة الطالبتين وأصدقائهما وأحبائهما، مؤكدة وقوفها إلى جانب الأسرة في هذا الوقت الأليم.
وأكدت مدرسة رمسيس البريطانية أن هيلين وليليان ستظلان دائمًا من الأعضاء العزيزين في مجتمع المدرسة، مشيرة إلى أن غيابهما سيكون محل حزن عميق، وأنهما ستظلان في ذاكرة المدرسة.
واختتمت المدرسة بيانها بالتأكيد على مشاعر الحزن لفقدان الطالبتين، مقدمة خالص المواساة إلى أسرتهما وجميع المقربين منهما.
وأدلى المتهم بإنهاء حياة شريكه وزوجته وابنتيهما داخل سيارة بمنطقة التجمع، باعترافات تفصيلية لرجال المباحث عقب ضبطه، في القضية التي أثارت ضجة واسعة خلال الساعات الماضية.
وقال المتهم خلال نص اعترافاته، إنه كان شريكًا للضحية "الأب" في مشروع تجاري، إلا أن الأخير استولى على أمواله ورفض ردها بمساعدة زوجته.
وتابع المتهم أنه بعد تنفيذ جريمته الأولى اتصل بزوجة شريكه وأخبرها، فحضرت إلى المكان برفقة نجلتيها، ليقوم بالتخلص منهن داخل السيارة.
وفي وقت سابق، كشف أحد أقارب الضحية أسامة نصيف في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر" إن أسامة صاحب مطبعة في منطقة النزهة وحالته المادية متيسرة، وله شريك في المطبعة وطوال عمره سيرته طيبة بين الناس.
وعن ما تردد أن للمتهم مستحقات مالية لدى أسامة، قال: "المتهم هو اللي مديون لأسامة، ومش صحيح إنه ليه 6 مليون جنيه".
وعن طريقة وقوع الحادث، قال: “في الساعة 3 الفجر أمس تلقت الزوجة اتصالًا يخبرها بأن زوجها تعرض لحادث على طريق العين السخنة، أخذت بناتها وتوجهت لمكان الحادث، إلا أن المتهم (خلص عليهم جوة العربية)”.
وأشار قريب الضحية إلى أن جثمان الأب تم نقله وحاليًا موجود في مشرحة زينهم مع جثامين زوجته وبناته، والأسرة كلها منهارة وتطالب بالقصاص.
اقرأ أيضا:
"المتهم هو اللي مديون"... أسرة ضحايا حادث سيارة التجمع تكشف لـ"تليجراف مصر" تفاصيل اللحظات الأخيرة
26 سبتمبر 2026 12:14 م
26 سبتمبر 2026 11:03 ص
26 سبتمبر 2026 10:47 ص
26 سبتمبر 2026 07:41 ص
26 سبتمبر 2026 03:08 ص
26 سبتمبر 2026 09:47 ص
26 سبتمبر 2026 01:58 ص
26 سبتمبر 2026 03:03 ص
أكثر الكلمات انتشاراً