السبت، 26 سبتمبر 2026
04:53 م
أسرة الضحايا
وصلت أسرة الزوجين المقتولين برفقة نجلتيهما بالتجمع الخامس، اليوم الإثنين، إلى مشرحة زينهم لاستلام الجثامين.
وتقوم الجهات المختصة، بإنهاء إجراءات التشريح الخاصة بالجثامين الأربعة، تمهيدًا لتسليمهم لذويهم لدفنهم.
وكشف أحد أقارب أسامة نصيف الذي تم إنهاء حياته برفقة زوجته وبناته في حادث سيارة التجمع، تفاصيل جديدة حول الواقعة.
وقال في تصريحات لـ"تليجراف مصر" إن أسامة صاحب مطبعة في منطقة النزهة وحالته المادية متيسرة، وله شريك في المطبعة وطوال عمره سيرته طيبة بين الناس.
وعن ما تردد أن للمتهم مستحقات مالية لدى أسامة، قال: "المتهم هو اللي مديون لأسامة، ومش صحيح إنه ليه 6 ملايين جنيه".
وحول تفاصيل الجريمة، قال: “الزوجة تلقت في الساعة 3 الفجر أمس، اتصالًا يخبرها بأن زوجها تعرض لحادث على طريق العين السخنة، لتأخذ بناتها وتتوجه إلى مكان الحادث، وما أن وصلوا إلى الموقع حتى أطلق عليهم المتهم أعيرة نارية أودت بحياتهم داخل السيارة".
وأشار قريب الضحية إلى أن جثمان الأب تم نقله وحاليًا موجود في مشرحة زينهم مع جثامين زوجته وبناته، والأسرة كلها منهارة وتطالب بالقصاص.

أنت الآن في حي النرجس بالتجمع الخامس، حيث الشوارع الهادئة والفلل الراقية، والمشهد الذي يوحي بالراحة والطمأنينة، هنا وقعت جريمة مروعة هزّت أرجاء المنطقة، وكسرت صوت الهدوء العارم، بعدما تحولت شوارع الحي الراقي إلى مسرح لجريمة بشعة، بعد العثور على 3 جثث داخل سيارة مغطاة والرابع على بُعد 150 مترًا منها، لتسطر الجريمة بقلم حبره من الدماء كواحدة من أبشع جرائم القاهرة وأكثرها صدمة.
بدأت هذة الجرمية بحيلة كيدية من شخص فظ غليظ القلب، استدراج ضحاياه بطرق ماكرة انتهت بجريمة بشعة جرت أحداثها في 10 مشاهد.
بدأت الخطة عندما ذهب صديق الزوج إلى الأم، وأخبرها بأن زوجها تعرض لحادث ونُقل إلى المستشفى، ثم طلب منها أن تستقل معه السيارة للذهاب إليه والاطمئنان عليه، دون أن تعرف أن رواية الحادث لم تكن سوى مكيدة لاستدراجها.

شعرت الأم بالقلق والخوف، ولم تكن مطمئنة لما يحدث، فأرسلت موقعها المباشر “لوكيشن” إلى عدد من أصحابها، في محاولة منها لتأمين نفسها، لكن عندما حاولوا الوصول إليها، كانت قد اختفت ولم يعد هاتفها يجيب.
مرت الساعات، حتى ظهرت في أحد شوارع التجمع سيارة مغطاة بشكل أثار شكوك الأهالي، خاصة مع غموض وجودها في المكان، فأبلغ الأهالي الأجهزة الأمنية، لتبدأ بعدها عملية الفحص.

اقتربت الأجهزة الأمنية من السيارة، وبفحصها كانت الصدمة، حيث عثروا على جثمان الأم وابنتيها داخل السيارة، لتنقلب واقعة الاختفاء إلى جريمة قتل مروعة.
لم تنتهِ الأزمة عند هذا الحد فبعد نحو 150 مترًا من موقع السيارة، عثرت الأجهزة الأمنية على الزوج، مصابًا بطلق ناري، لتتكشف أمام جهات التحقيق خيوط جديدة في الجريمة بغزلها توصلت الشرطة للمتهم.
بدأ رجال المباحث في تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير الضحايا، وجمع المعلومات حول علاقات الأسرة، حتى قاد مسار التحقيقات إلى صديق الزوج.

وبعد تحديد هويته، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبدأت مناقشته حول ملابسات الواقعة ودوره فيها، لتتوالى التفاصيل التي كشفت ما حدث.
كشفت التحريات، وفق ما أسفرت عنه التحقيقات، أن المتهم كان بينه وبين الزوج خلاف مالي، وأن الجريمة جاءت بدافع الانتقام، بعدما تحولت الخلافات إلى مخطط دموي استهدف الأسرة.

بعد انتهاء الإجراءات والمعاينات اللازمة، جرى نقل جثامين الضحايا إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، وسط حالة من الحزن والذهول.
في النهاية، تحولت جريمة التجمع الخامس لواحدة من أبشع جرائم الرأي العام ووصل صداها إلى جميع محافظات مصر والصدمة ترسم على وجوههم.
اقرأ أيضا:
150 مترا من المنزل.. تفاصيل جديدة في جريمة سيارة التجمع
جيران ضحايا جريمة سيارة التجمع: “الأسرة محترمة وعايشين معانا 7 سنين” (خاص)
"زوجك عمل حادثة".. شاهدة تكشف تفاصيل استدراج ضحايا سيارة التجمع
26 سبتمبر 2026 04:49 م
26 سبتمبر 2026 12:32 م
26 سبتمبر 2026 04:26 م
26 سبتمبر 2026 04:23 م
26 سبتمبر 2026 03:55 م
26 سبتمبر 2026 03:53 م
26 سبتمبر 2026 03:52 م
26 سبتمبر 2026 03:49 م
أكثر الكلمات انتشاراً