الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

11:12 ص

مي فاروق تعيد نجوم الزمن الجميل بالذكاء الاصطناعي.. أبرز تجارب الـAI في الكليبات الغنائية

نجوم الزمن الجميل

نجوم الزمن الجميل

دخل الذكاء الاصطناعي مرحلةً جديدةً داخل صناعة الموسيقى، بعدما بدأ عدد من نجوم الغناء في الاستعانة بتقنياته لتقديم كليبات وأعمال مصورة تحمل شكلًا بصريًا مختلفًا؛ سواء من خلال صناعة الفيديو بالكامل باستخدام الـAI أو توظيفه في بعض المشاهد والمؤثرات، وصولًا إلى إعادة تقديم صور وذكريات نجوم رحلوا عن عالمنا.

وتصدرت المطربة مي فاروق أحدث هذه التجارب من خلال كليب أغنيتها “حبايبنا”، الذي اعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم مجموعة من أبرز نجوم الفن الراحلين، ليجمع العمل بين الموسيقى والحنين إلى رموز تركت إرثًا فنيًا ما زال حاضرًا في وجدان الجمهور.

مي فاروق تجمع نجوم الفن الراحلين في “حبايبنا”

طرحت مي فاروق أغنيتها المصورة “حبايبنا” عبر صفحتها الرسمية على “إنستجرام”، وجاء الكليب بتقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وضم عددًا كبيرًا من نجوم الفن الذين رحلوا عن عالمنا.

وظهر في الكليب كل من سمير غانم، دلال عبدالعزيز، رجاء الجداوي، نور الشريف، محمود عبدالعزيز، أم كلثوم، عبدالحليم حافظ، وردة الجزائرية، شادية، أحمد زكي، لطفي لبيب، أحمد عدوية، والملحن الراحل محمد رحيم، إلى جانب ظهور خاص لوالدي مي فاروق.

ولاقى العمل تفاعلًا واسعًا من الجمهور عقب طرحه، خاصة مع ظهور عدد من نجوم الزمن الجميل مجددًا من خلال الشاشة، وهو ما منح الكليب حالة من الحنين واستعادة ذكريات مرتبطة بأعمال هؤلاء الفنانين.

 تامر حسني يوظف الذكاء الاصطناعي لاستعادة رموز المسرح

ومن أبرز التجارب التي جمعت بين الموسيقى والذكاء الاصطناعي، تجربة الفنان تامر حسني، الذي استعان بالتقنية في الفيديو المصاحب لأغنيته “من كان ياما كان”.

وجاء العمل ضمن مشاركته في حفل الدورة الثامنة لمهرجان نقابة المهن التمثيلية، وقدم من خلاله استعراضًا بصريًا لعدد من رموز المسرح المصري عبر تاريخه، من بينهم عادل إمام، شريهان، محمد صبحي، أحمد بدير، سهير البابلي، سميحة أيوب، يوسف وهبي وعلي الكسار.

كما تضمن الفيديو مقتطفات مرتبطة بعدد من الأعمال المسرحية الشهيرة، في محاولة لاستعادة أجواء وذكريات ارتبطت بتاريخ المسرح المصري.

 راشد الماجد يقدم “أنا استسلمت” بتقنيات حديثة

وخاض الفنان راشد الماجد تجربة أخرى مع الذكاء الاصطناعي من خلال فيديو كليب أغنيته “أنا استسلمت”، التي طرحت عبر القناة الرسمية لشركة روتانا.

واعتمد الكليب على تقنيات حديثة في تنفيذ مشاهده، وهو ما جذب انتباه الجمهور منذ طرحه، خاصة مع اختلاف الصورة البصرية عن الشكل التقليدي للكليبات الغنائية.

وأثارت التجربة حالة من النقاش بين المتابعين؛ حيث رأى البعض أن استخدام الذكاء الاصطناعي يفتح المجال أمام أفكار جديدة في صناعة الفيديو كليب، بينما فضل آخرون الاعتماد على الأساليب التقليدية.

محمد حماقي خاض تجربة الكليب المصنوع بالذكاء الاصطناعي

وكان محمد حماقي من الفنانين الذين استفادوا من الذكاء الاصطناعي في أكثر من تجربة فنية، بداية من استخدام بعض المؤثرات التقنية في مقاطع الفيديو، وصولًا إلى توظيفه بصورة أكبر في كليب أغنية “حبيت المقابلة”.

واعتمد العمل على الذكاء الاصطناعي في صناعة الفيديو، كما امتد استخدام التقنية إلى تصميم بوستر الأغنية، لتصبح التجربة واحدة من المحاولات التي قدمت شكلًا مختلفًا للكليب الغنائي.

هشام جمال وليلى أحمد زاهر في تجربة “أمور بسيطة”

ومن التجارب اللافتة أيضًا تعاون هشام جمال وليلى أحمد زاهر في دويتو “أمور بسيطة”، الذي اعتمد الفيديو الخاص به على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتميزت التجربة بالحفاظ على ملامح الفنانين داخل الكليب، مع الاستفادة من إمكانيات التقنية في صناعة المشاهد والبيئة البصرية للعمل، وهو ما منح الفيديو شكلًا مختلفًا عن الكليبات التقليدية.

وجاءت التجربة ضمن المحاولات المبكرة عربيًا للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تنفيذ فيديو كليب بصورة موسعة.

 لطيفة تستخدم الـAI في كليبات “مفيش ممنوع”

واتجهت الفنانة التونسية لطيفة أيضًا إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من الأعمال المصورة ضمن ألبومها “مفيش ممنوع”.

وتعاونت لطيفة مع المخرج وليد ناصيف في تقديم كليبات تعتمد على هذه التقنيات، من بينها “يا ليالي” و"مفيش ممنوع"، لتقديم الصورة الغنائية بأسلوب يعتمد بدرجة أكبر على الخيال والمؤثرات الرقمية.

 الذكاء الاصطناعي.. اتجاه جديد في صناعة الموسيقى

تكشف هذه التجارب عن اتساع حضور الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الموسيقى العربية، بعدما أصبح استخدامه لا يقتصر على المؤثرات البصرية، وإنما امتد إلى صناعة الكليبات وإعادة إحياء الأرشيف واستعادة صور نجوم رحلوا عن عالمنا.

ومع التطور المستمر في تقنيات الـAI، يتجه عدد أكبر من الفنانين إلى استكشاف إمكانياته في تقديم محتوى غنائي بصري مختلف، لتتحول التكنولوجيا تدريجيًا إلى أحد الأدوات الجديدة في صناعة الكليب العربي.

اقرأ أيضًا:

أوبريت "العهد" لمي فاروق ومحمد محسن، عرض وطني

في عيد ميلادها.. مي فاروق تعشق الأوبرا وتربت على صوت موسيقار الأجيال

مي فاروق تطرح أغنيتها "ضحكت فجأة" (فيديو)

search