الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

10:22 م

ملاك ورجعت لمكانها.. معلمة هيلين إحدى ضحايا أسرة التجمع: كانت مثالا للأخلاق (خاص)

دينا عدلي والطفلة هيلين

دينا عدلي والطفلة هيلين

كشفت دينا عدلي إحدى مدرسات الطفلة هيلين أسامة، إحدى ضحايا أسرة التجمع تفاصيل الحياة المدرسية لـ هيلين وعلاقتها بأصدقائها ومدرسيها.

وقالت “عدلي” لـ"تليجراف مصر"، إن الراحلة كانت مثالًا للأخلاق والشطارة والأمانة في مذاكرتها وفي علاقتها مع أصحابها ومدرسيها.

وأضافت مُدرسة الطفلة، "هيلين كانت هادية جوا الفصل علشان تسمع وتفهم كل كلمة بتتقال، وكانت لما تكون في حاجة مش مفهومة؛ كانت تيجي في وقت البريك بتاعها تسأل علشان تفهمها ".

وأشارت إلى أن هيلين كانت تساعد أصدقائها في فهم الدروس قائلة: " لما يكون حد من زمايلها مش فاهمين حاجة وهي فاهماها كانت تساعدهم في شرح الجزء الغير مفهوم لهم.

وتابعت، “هيلين كانت بتحب الفصل يظهر بأحسن صورة، فكانت وهي وكام بنت تقوم بقيادة الولاد في الفصل لتزينه وترتيبه  في الأعياد”.

واختتمت دينا عدلي:"هيلين كانت بشوشة وابتسامتها الهادية دايما علي وشها، ملاك ورجعت لمكانها السماوى."

صلاة الجنازة على أسرة التجمع

وكان قد ترأس الأنبا ثيؤدوسيوس مطران الجيزة، صلاة الجنازة على الضحايا أسرة التجمع، أمس، وهم الأب أسامة نصيف والام أمل سعد والابنتان هيلين وليليان أسامة، من كنيسة مار جرجس بمطرانية الجيزة.

وكانت قد نفت أجهزة وزارة الداخلية ما تم تداوله بعدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية بشأن الدافع وراء جريمة التجمع التي راح ضحيتها  أسرة بالكامل.

التفاصيل الكاملة لجريمة أسرة التجمع

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إنه بتاريخ اليوم 10 أغسطس الجاري، تبلغ لقسم شرطة التجمع الخامس من أحد الأشخاص بتغيب شقيقه "مالك مطبعة" مقيم بدائرة القسم وعدم تمكنه من التواصل معه.

وبالانتقال لمحل إقامة المذكور عُثر على  سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان  زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.

وبإجراء التحريات وجمع المعلومات أسفرت الجهود عن تحديد وضبط مرتكب الواقعة "صديق المجني عليه بالمعاش" مقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة، وتم بإرشاده ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة.

اقرأ أيضا:
"مكالمة 75 ثانية".. كيف خطط المتهم للتخلص من أسرة كاملة في حي النرجس؟

search