الأحد، 27 سبتمبر 2026
11:18 م
مستشفى طوارئ المنصورة
في واقعة هزت المتواجدين داخل مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة، تحولت لحظات الاطمئنان على حالة سيدة مسنة إلى مأساة إنسانية مؤلمة، بعدما توفيت السيدة وابنها في وقت متقارب، عقب تعرضه لصدمة شديدة إثر إبلاغه بخبر وفاتها.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما حضرت السيدة نادية مرسي أبو العلا، البالغة من العمر 70 عاما، إلى مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة برفقة ابنها محمد محمود، 40 عاما، بعد شعورها بآلام وإعياء، حيث حرص على اصطحابها إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والاطمئنان على حالتها الصحية.
وبعد دخول السيدة إلى المستشفى وخضوعها للفحوصات الطبية، فوجئ ابنها بإبلاغه من جانب الأطباء بوفاتها، لتتحول لحظة تلقي الخبر إلى صدمة قاسية لم يتحملها الابن.
وبحسب المعلومات المتداولة، سقط الابن مغشيا عليه أمام المتواجدين داخل المستشفى عقب سماعه خبر وفاة والدته، وسط حالة من الذهول والحزن بين الحاضرين وذوي الأسرة.
ولم تمض سوى دقائق على وفاة الأم وإبلاغ ابنها بالخبر، حتى توفي الابن أيضا، في مشهد مأساوي خيم عليه الحزن، وترك حالة من الصدمة بين المتواجدين داخل مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة.
وتحولت الواقعة إلى مأساة إنسانية مؤثرة، بعدما بدأت بدخول أم إلى المستشفى برفقة ابنها بحثا عن الاطمئنان على صحتها، وانتهت بوفاتهما معا خلال فترة زمنية قصيرة، وسط حالة من الحزن بين أفراد الأسرة وكل من شهد تفاصيل الواقعة.
اقرأ أيضا
كان هربان من الحر".. وفاة شاب غرقا في بحيرة المنزلة بالدقهلية
27 سبتمبر 2026 11:03 م
27 سبتمبر 2026 10:54 م
27 سبتمبر 2026 10:42 م
27 سبتمبر 2026 10:35 م
27 سبتمبر 2026 10:00 م
27 سبتمبر 2026 08:50 م
27 سبتمبر 2026 08:22 م
27 سبتمبر 2026 07:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً