الإثنين، 05 أكتوبر 2026
01:18 م
استيراد السيارات ــ تعبيرية
تعد أسعار السيارات في مصر من أسرع القطاعات تأثرًا لتحركات سعر الصرف، وارتفاع سعر الدولار، خاصة أن حركة التجارة كلها تعتمد على سعر الصرف وإمكانية تدبير العملة الصعبة، سواء لاستيراد مركبات جاهزة، أو مستلزمات الإنتاج المستخدمة في عمليات التجميع المحلي.
وكان الجنيه المصري قد اختتم عام 2025 بارتفاع بنسبة 6.7% أمام الدولار منذ بداية العام الماضي، بدعم من القفزة القياسية في تحويلات المصريين العاملين بالخارج واستعادة السيولة في القطاع المصرفي.
وأعلن البنك المركزي المصري ارتفاع صافي احتياطيات مصر من النقد الأجنبي إلى قرابة 56.3 مليار دولار في شهر يوليو الماضي، مقارنة بنحو 55.07 مليار دولار بنهاية يونيو، بزيادة بلغت نحو 1.23 مليار دولار.
ولذلك يتابع المتعاملون في سوق السيارات المصري سعر الدولار بصورة يومية، لأنه يمنح إشارات مبكرة حول اتجاهات التضخم، وتكاليف التشغيل، ومستقبل الأسعار.
وقال مدير التسويق بأحد التوكيلات الكبرى، إنه إذا كان الذهب يتأثر بالدولار بحكم التسعير العالمي، فإن السيارات ترتبط به بحكم الاستيراد.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن معظم السيارات في السوق المصرية يتم استيرادها بالكامل أو يتم تجميعها محليًا باستخدام مكونات مستوردة تسدد قيمتها بالدولار.
وأوضح أن تكاليف الشحن والتأمين ورسوم الاستيراد تعتمد أيضًا على العملة الأمريكية، ما يجعل أي ارتفاع في سعر الدولار ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة السيارة قبل وصولها إلى المستهلك.
وأشار إلى أن سعر الدولار لا يؤثر فقط على السيارات الجديدة، بل يمتد إلى سوق السيارات المستعملة، إذ يؤدي ارتفاع أسعار السيارات الجديدة إلى زيادة الطلب على المستعمل، وهو ما يرفع أسعاره بدوره.
اقرأ أيضًا
مصادر: 3 اقتراحات لإطلاق مبادرة إحلال السيارات في مصر
السيارات الكهربائية بمصر بين حماية الصناعة وتأثير الجمارك على الأسعار
04 أكتوبر 2026 01:14 م
03 أكتوبر 2026 08:05 م
03 أكتوبر 2026 11:40 م
03 أكتوبر 2026 11:01 م
03 أكتوبر 2026 10:44 م
03 أكتوبر 2026 09:27 م
03 أكتوبر 2026 08:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً