الخميس، 13 أغسطس 2026

12:54 م

مفاجأة في السماء.. مذنب دوري يطلق دفعات من الغبار والغاز ويرفع لمعانه 10 مرات

 المذنب الدوري 220P/McNaught

المذنب الدوري 220P/McNaught

سجل فريق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، التابع لمرصد القطامية الفلكي، زيادة ملحوظة ومفاجئة في لمعان المذنب الدوري 220P/McNaught، في ظاهرة فلكية لافتة وثقّها الفريق من خلال مجموعة من الرصدات الفلكية الحديثة.

زيادة مفاجئة في سطوع المذنب

وأظهرت الرصدات حدوث سلسلة من الاندفاعات المفاجئة للغبار والغاز من المذنب، ما أدى إلى ارتفاع كبير في مستوى لمعانه، وصل إلى نحو 10 أضعاف، الأمر الذي جعله أكثر وضوحًا أمام التلسكوبات.

وكشفت الصور التي التقطها الفريق يومي 11 و12 أغسطس 2026، تغيرات واضحة في بنية المذنب، مع ظهور النواة والذيل الغباري بصورة أكثر وضوحًا، إلى جانب تسجيل الزيادة المفاجئة في السطوع.

كما أظهرت الرصدات، اختلافًا في بنية الغبار المحيط بالنواة، فضلًا عن امتداد الذيل الغباري بشكل واضح، بما يعكس النشاط المفاجئ الذي شهده المذنب خلال فترة الرصد.

WhatsApp Image 2026-08-13 at 10.54.24 AM (1)

معلومات عن المذنب 220P/McNaught

ويُعد 220P/McNaught مذنبًا دوريًا قصير الفترة، وينتمي إلى عائلة المذنبات المرتبطة بالمشتري، وتبلغ فترة دورانه حول الشمس نحو 5.5 سنوات.

وكان المذنب قد مر بأقرب نقطة له من الشمس في 14 يونيو 2026، على مسافة بلغت نحو 1.56 وحدة فلكية.

ويمثل رصد هذه الاندفاعات، أهمية علمية، نظرًا إلى أن المذنبات تعد من بقايا المراحل الأولى لتشكل النظام الشمسي، وهو ما يجعل دراسة نشاطها وتغيراتها فرصة مهمة لفهم طبيعة الأجرام الصغيرة وتكوينها وتطورها.

وتوفر الاندفاعات المفاجئة للغبار والغاز معلومات يمكن الاستفادة منها في دراسة سلوك المذنبات والعوامل المؤثرة في نشاطها، بما يساعد على تطوير فهم أفضل لتطور الأجرام الصغيرة في النظام الشمسي.

وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أهمية استمرار متابعة المذنب خلال الفترة المقبلة، لرصد تطورات نشاطه والتغيرات التي قد تطرأ على لمعانه وبنية ذيله.

اقرأ أيضًا

علماء: نواة الأرض تحتوي على مياه تعادل ثلاثة أضعاف محيطات الأرض

search