الخميس، 15 أكتوبر 2026
12:01 ص
ديلان موانيكي والجراحة ماري أوستن
قبل 4 سنوات، كان يواجه الطالب ديلان موانيكي، تشخيصًا قاسيًا بسرطان الكلى في المرحلة الرابعة، ورغم صعوبة علاجه وقسوة المرض على طفل في الـ14 من عمره، منحته الطبيبة المسؤولة عن حالته الأمل في علاجه ووعدته بأنه سيعيش وستحضر هي حفل تخرجه، وقد كان.
الجراحة ماري أوستن كانت تعمل في مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، وهو أحد الأماكن القليلة في البلاد التي لديها خبرة في التعامل مع سرطان الكلى، في ذلك الوقت، كان والدا ديلان، لوسي وبول موانيكي، قد سمعا تشخيصات مفجعة من عدد من الأطباء تشير إلى أن فرص نجليهما للنجاة ضئيلة جدًا، وربما سيعيش أقل من عام.
لكن لحسن حظ ديلان كان له نصيب في لقاء الطبيبة أوستن، حيث خضع تحت إشرافها إلى عدة جلسات كيميائية، وجراحة لإزالة الورم، وخلال هذه الفترة أصبحت أوستن أكثر بكثير من مجرد جراحة أزالت الورم الذي كان يعاني منه، إذ توطدت علاقتهما.
لم يمض وقت طويل حتى أصبحت العلاقة تعني لأوستن بقدر ما تعني لديلان، وقبل إحدى العمليات الصعبة، التي كانت تضع حياة ديلان على المحك، قطعت أوستن وعدًا له قائلة: “إذا وصلت لمرحلة التخرج سأكون حاضرة بجانبك”.
وشاهد الملايين حول العالم اللحظة التي أوفت فيها أوستن بوعدها، وظهر في المقطع المتداول عناق مؤثر جمعهما وسط حالة من الدهشة التي ارتسمت على وجه ديلان عند رؤية أوستن.
وقالت والدة ديلان: “ما لم يراه العالم هو الجهد الذي بذلته أوستن للقيام بهذه الرحلة، فقد عملت أوستن طوال الليل، وأعادت ترتيب جدول عملياتها الجراحية، واستقلت طائرة في الصباح الباكر لمشاهدة ديلان وهو يتسلم شهادته”.
وبالنسبة لديلان، فقد كانت المفاجأة أكبر من أن يستوعبها، إذ يصف الشاب البالغ من العمر 18 عامًا أوستن بأنها أمه الثانية، فقد كان دعمها له السبب الأساسي في بقائه ثابتًا لتجاوز هذه المحنة.
وقالت والدة ديلان في ختام تصريحاتها: “الله قادر على فعل المعجزات، وقد بقيت الدكتورة أوستن معنا في كل خطوة على الطريق، وأنقذت حياته، والآن يستعد ديلان للتوجه إلى جامعة أركنساس لدراسة هندسة الحاسوب”.
اقرأ أيضًا:
14 أكتوبر 2026 09:08 م
14 أكتوبر 2026 08:05 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 07:15 م
14 أكتوبر 2026 04:31 م
14 أكتوبر 2026 03:43 م
14 أكتوبر 2026 03:20 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً