الأحد، 16 أغسطس 2026

12:14 م

بعد زلزالي إندونيسيا وكولومبيا.. هل مصر في أمان من خطر الزلازل؟

زلزال

زلزال

كشف رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور باسم نبوي، حقيقة تأثر مصر بالنشاط الزلزالي الأخير في إندونيسيا وكولومبيا، مؤكدًا عدم وجود علاقة علمية بين الزلزال الذي شهدته إندونيسيا مؤخرًا واحتمالية حدوث زلازل في مصر أو المنطقة العربية.

هل تتأثر مصر بزلزال إندونيسيا؟

وأوضح نبوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، أن إندونيسيا تقع ضمن حزام زلزالي نشط، وتتشكل العديد من جزرها نتيجة النشاط البركاني والزلزالي، ما يجعلها أكثر عرضة لوقوع الزلازل القوية.

وأكد أن مصر تقع على اللوح التكتوني الأفريقي، وتختلف من الناحية الجيولوجية عن المناطق التي تشهد نشاطًا زلزاليًا شديدًا، لافتًا إلى أن أحد الزلازل التي تم رصدها مؤخرًا بلغت قوته 5.5 درجة، ولم يسفر عن وقوع ضحايا.

معدلات النشاط الزلزالي في مصر طبيعية

وأشار رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إلى أن معدلات النشاط الزلزالي في مصر تقع ضمن المعدلات الطبيعية، مستعرضًا عددًا من الزلازل التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية، من بينها زلزال دهشور عام 1992 وزلزال خليج العقبة عام 1995.

وأوضح أن مصر لم تشهد خلال العقود الماضية نمطًا متكررًا من الزلازل المتوسطة أو الضعيفة بصورة تدعو للقلق، مؤكدًا أن رصد الزلازل من وقت لآخر أمر طبيعي في المناطق النشطة جيولوجيًا.

توابع الزلازل أقل قوة من الهزة الرئيسية

وأوضح نبوي أن أي زلزال رئيسي عادة ما تتبعه هزات ارتدادية تكون قوتها أقل من قوة الزلزال الأساسي.

وأشار إلى أنه تم رصد نحو 9 توابع عقب زلزال شمال السويس، إلا أنها كانت ضعيفة وغير محسوسة من جانب المواطنين.

تفاصيل زلزال إندونيسيا

وكان زلزال قوي بلغت شدته 7.7 درجة على مقياس ريختر قد ضرب منطقة قبالة سواحل جزيرة فلوريس الإندونيسية، ما تسبب في أضرار بعدد من المباني وأثار حالة من الذعر بين السكان، الذين اضطر بعضهم إلى مغادرة منازلهم عقب شعورهم بالهزات العنيفة.

وأفادت الوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث (BNPB) بمقتل شخص واحد على الأقل جراء الزلزال، بعدما كانت قد أعلنت في وقت سابق مقتل شخصين قبل تعديل الحصيلة.

ووقع الزلزال نحو الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، على بُعد نحو 68 كيلومترًا شمال غربي مدينة إندي في إقليم نوسا تينجارا الشرقي، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، وتبعته سلسلة من الهزات الارتدادية.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، تعرض نحو 500 ألف شخص لهزات تراوحت شدتها بين شديدة جدًا وعنيفة، وهي مستويات يمكن أن تتسبب في أضرار طفيفة إلى متوسطة بالمباني جيدة التشييد، وأضرار أكبر في المنشآت الضعيفة.

وشعر السكان بالزلزال في مناطق مختلفة من جزيرة فلوريس، وهي جزيرة جبلية خضراء تقع ضمن سلسلة جزر سوندا، التي تضم أيضًا جزيرة بالي السياحية.

وتشتهر فلوريس ببحيراتها البركانية الملونة، كما تمثل بوابة إلى متنزه كومودو الوطني، موطن سحلية كومودو، أكبر السحالي على وجه الأرض، ويبلغ عدد سكان الجزيرة نحو مليوني نسمة، يعيش معظمهم في قرى صغيرة ومتفرقة.

اقرأ أيضا:

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي

هزة أرضية بقوة 1.9 درجة شرق القاهرة.. و"البحوث الفلكية" يكشف السبب

تابعونا على

search