الأحد، 16 أغسطس 2026

06:33 م

بعد إحالتها للمفتي.. الإعدام شنقا للمتهمة بإنهاء حياة "لارين" صغيرة المنيا

الضحية والمتهمة

الضحية والمتهمة

​أسدلت محكمة جنايات المنيا، اليوم، الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزت وجدان الشارع المصري، حيث قضت بمعاقبة المتهمة بإنهاء حياة طفلة في المنيا انتقاماً من والدتها بالإعدام شنقًا، وذلك بعد استطلاع الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية.

​تفاصيل الواقعة من الحضانة إلى المصرف المائي

​تعود تفاصيل القضية المؤلمة إلى شهر مايو الماضي، عندما تحولت لحظات الفرح البريئة إلى كابوس مرعب؛ حيث تلقت الأجهزة الأمنية بالمنيا بلاغاً يفيد باختفاء الطفلة "لارين" في ظروف غامضة عقب خروجها من الحضانة.

​وعلى الفور، تكثفت الجهود الأمنية وفرق البحث الجنائي لتمشيط المنطقة، لتنتهي عمليات البحث بصدمة بالغة بعد العثور على جثمان الصغيرة غارقة في الدماء، ومخبأة داخل "جوال" أُلقي به في أحد المصارف المائية بالمنطقة، في مشهد جسّد أبشع صور القسوة والجريمة.

​كواليس التحقيقات

​كشفت التحقيقات الموسعة التي أجرتها النيابة العامة والأجهزة الأمنية عن لغز الجريمة؛ إذ تبين أن المتهمة أقدمت على استدراج الطفلة "لارين" وتخلصت من حياتها بدم بارد، مستغلة براءة الضحية، وذلك بدافع الانتقام والثأر من والدة الطفلة على خلفية خلافات سابقة بينهما.

​ولم تجد المتهمة مفرّاً من الاعتراف بارتكاب الواقعة تفصيلياً عقب ضبطها ومواجهتها بالأدلة القاطعة وتحريات المباحث التي كشفت ملابسات التخطيط للجريمة وتنفيذها.

و​في شهر يوليو الماضي، قررت محكمة جنايات المنيا إحالة أوراق المتهمة إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها، مع تحديد جلسة اليوم للنطق بالحكم.

​النطق بالحكم

 عقب ورود رد دار الإفتاء المصرية بالموافقة على الإعدام، واستماع هيئة المحكمة لمرافعة النيابة ودفاع المتهمة، أصدرت المحكمة حكمها العادل بالإعدام شنقاً، ليكون عبرة لكل تسول له نفسه العبث بدماء الأبرياء والطفولة البريئة.

اقرأ أيضًا:
بكت لها القلوب.. دفاع "لارين" أمام الجنايات: المتهمة سرقت الحياة من قلب أم وأب مكلومين

تابعونا على

search