السبت، 24 أكتوبر 2026
07:45 م
أفرولاند تجهز حاضنة "جيل زد" لريادة الأعمال
أعلنت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة، برئاسة النائب عادل زيدان، رئيس مجلس الأمناء، عن العمل على تجهيز قاعات التدريب الخاصة بـ حاضنة شباب جيل زد بأبوغالب لريادة الأعمال، بالقرب من مدينة سفنكس الجديدة، لخدمة شباب قرية أبوغالب التابعة لمركز منشية القناطر بمحافظة الجيزة.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقًا من رؤية راسخة لدى المؤسسة بأن التنمية المستدامة لا تقتصر على إنشاء المدن والمشروعات، وإنما تبدأ ببناء الإنسان وتأهيله وتمكينه من المشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.
تنطلق مؤسسة أفرولاند من قناعة أساسية مفادها أن المجتمعات المحلية المحيطة بالمشروعات والمجتمعات العمرانية الجديدة ليست مجرد مناطق مجاورة، وإنما شريك أصيل في مسيرة التنمية.
فمدينة جديدة لا ينبغي أن تكون جزيرة منفصلة عن محيطها، وإنما جزءًا من منظومة تنموية متكاملة، تستفيد من طاقات المجتمع المحلي، وتفتح أمام أبنائه أبوابًا جديدة للتعلم والعمل وريادة الأعمال.

ومن هنا تأتي أهمية إنشاء حاضنة شباب جيل زد بأبوغالب بالقرب من مدينة سفنكس الجديدة، لتكون مساحة تربط بين طاقات الشباب، واحتياجات السوق، وفرص التنمية المتاحة في المنطقة.
تؤمن المؤسسة بأن فلسفة التنمية في الجمهورية الجديدة تقوم على أن الدولة المصرية تنمّي المكان بأهله ولأهله؛ فالمشروعات القومية والعمرانية لا تكتمل قيمتها إلا عندما تنعكس آثارها على الإنسان، وتفتح أمامه فرصًا حقيقية للتعلم والإنتاج والعمل والمشاركة.

ومن هذا المنطلق، فإن الاستثمار في شباب أبوغالب ليس عملًا منفصلًا عن التنمية العمرانية المحيطة، بل هو جزء من صناعة منظومة تنموية أكثر شمولًا، يكون الإنسان فيها محورًا أساسيًا.
ولا تنظر مؤسسة أفرولاند إلى الحاضنة باعتبارها مجرد مجموعة من قاعات التدريب، وإنما باعتبارها بذرة لبيئة محلية داعمة لريادة الأعمال والابتكار.
وتهدف الحاضنة إلى توفير بيئة تساعد الشباب على:
والهدف الأهم هو الانتقال بالشباب من مرحلة البحث عن فرصة إلى مرحلة صناعة الفرصة.

يمتلك جيل زد قدرات كبيرة في استخدام التكنولوجيا، وسرعة التعلم، والتواصل، والبحث عن حلول جديدة، إلا أن هذه القدرات تحتاج إلى بيئة تساعد على توجيهها وتحويلها إلى قيمة اقتصادية واجتماعية حقيقية.
ومن هنا تأتي فكرة حاضنة شباب جيل زد بأبوغالب؛ لتكون مساحة يتعلم فيها الشباب، ويتناقشون، ويجربون، ويخطئون ويتعلمون من أخطائهم، ويحوّلون أفكارهم إلى مشروعات، ويكتسبون الخبرة من الواقع.
فالشباب لا يحتاج فقط إلى أن نقول له: ابحث عن مستقبلك؛ بل يحتاج إلى أن نمنحه الأدوات التي تساعده على صناعة مستقبله بنفسه.
إن الجمهورية الجديدة، في جوهر رؤيتها، تهتم ببناء الإنسان قبل بناء الحجر؛ لأن الإنسان هو الذي يصنع العمران، ويدير المشروعات، ويبتكر الحلول، ويقود التنمية.
ولهذا فإن الاستثمار في التدريب والتأهيل وريادة الأعمال هو استثمار طويل الأجل في مستقبل المجتمع.
فالإنسان المتعلم القادر على العمل والإنتاج والابتكار يستطيع أن يساهم في بناء بيئة أفضل له ولأسرته ولمجتمعه، وأن يكون شريكًا حقيقيًا في التنمية، وليس مجرد متلقٍ لنتائجها.
من قلب المجتمع المحلي في أبوغالب، وبالقرب من واحدة من مناطق التنمية العمرانية الجديدة، تسعى مؤسسة أفرولاند إلى بناء نموذج يؤكد أن التنمية العمرانية والتنمية البشرية مساران متكاملان.
فكل مدينة جديدة تحتاج إلى إنسان قادر على العمل فيها، وكل مشروع يحتاج إلى عقول تديره وتطوره، وكل مجتمع يحتاج إلى شباب يؤمن بأن له دورًا في صناعة مستقبله.
ومن هنا، فإن حاضنة شباب جيل زد بأبوغالب تمثل خطوة أولى نحو بناء مساحة أكثر اتساعًا للطموح، والمعرفة، وريادة الأعمال، والتعاون، والابتكار.
نريد أن يرى شباب أبوغالب المستقبل باعتباره فرصة يمكن صناعتها، وليس مجرد واقع ينتظرونه.
نريد أن نساعده على اكتشاف قدراته، وأن نفتح أمامه أبواب المعرفة، وأن نربط طموحه بفرص حقيقية، وأن نمنحه مساحة يستطيع من خلالها أن يقول:
أنا جزء من التنمية… وأنا قادر على أن أصنعها.
فالتنمية التي لا تبني الإنسان تظل ناقصة، والعمران الذي لا يصنع فرصًا لأهله يفقد جزءًا من رسالته.
أما حين يجتمع الإنسان، والمعرفة، وريادة الأعمال، والمكان، وفرص التنمية، فإننا نبدأ في بناء مجتمع قادر على صناعة مستقبله.
من أبوغالب… نبدأ بالإنسان
وبالإنسان نبني التنمية
وبالتنمية نصنع المستقبل
مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة
نؤمن بالإنسان… ونستثمر في قدراته… ونبني به وله المستقبل.
اقرأ أيضًا:
برعاية عادل زيدان.. انطلاق أكبر ملتقى توظيف بالجيزة 2026 لتمكين الشباب
24 أكتوبر 2026 07:42 م
24 أكتوبر 2026 03:33 م
24 أكتوبر 2026 02:51 م
24 أكتوبر 2026 07:04 م
24 أكتوبر 2026 02:12 م
24 أكتوبر 2026 02:34 م
24 أكتوبر 2026 05:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً