الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

08:38 ص

لفوا نعشها بطرحة فستانها.. لحظات مؤثرة في الوداع الأخير لمروة عروس المعادي

نعش مروة ملفوف بطرحة فستانها

نعش مروة ملفوف بطرحة فستانها

ودّع أهل وأصدقاء مروة التي عرفت إعلاميًا بـ عروس المعادي إلى  مثواها الأخير في مقابر العائلة بمنطقة البساتين محتسبين إياها من الشهداء لكونها ماتت غريقة، وسط دعوات صادقة بالرحمة والمغفرة.

وفي لفته مؤثرة حرص الأهالي على لف النعش بطرحة فستانها الأبيض  الذي كانت تستعد لارتدائه في زفافها خلال هذه الأيام، رحلت مروة  عن دنيانا تاركةً خلفها قلوبًا مفجوعة وذكرى مؤلمة لن تُنسى فبدلًا من أن يزفوها إلى عريسها  بفستانها الأبيض، زفوها إلى دار الحق بكفنها الأبيض.

حرص أفراد الأسرة والمقربون على منع أي أصوات للعويل، لتصدح إحدى القريبات بكلمات مؤثرة وسط الجنازة قائلة: “ما حدش يصوت على مروة.. ما حدش يصوت على مروة”، مطالبة الجميع بالاستبدال بالصراخ الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، ومحتسبين إياها عند الله من الشهداء .

مروة التي سافرت جثتها 80 كيلو من المعادي للقناطر"، بعد أن  فارقت الحياة غرقًا في مياه النيل قبل زفافها بأيام، وظلت في ظلمات البحر ثمانية أيام كاملة أي ما يعادل “192 ساعة”، تاركة في قلوب أسرتها جرحًا لا يلتئم، وأعين جفت من البكاء، حتى تم العثور عليها لاحقاً في مشهد جسد رحلة منهكة من البحث.

وخرج جثمان مروة نبيل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس المعادي"، من مشرحة بنها، بعد انتهاء الإجراءات اللازمة، وسط حالة من الحزن والألم خيمت على أسرتها وذويها، عقب العثور عليها في خزان القناطر الخيرية، بعد نحو أسبوع من غرقها في مياه النيل بمنطقة كورنيش المعادي وتوجه الجثمان إلى مسقط رأسها بمنطقة البساتين.

search