الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
05:25 م
محمد عطية
كشف الفنان محمد عطية، تفاصيل مؤلمة عاشها عقب وفاة والدته، مستعيدًا اللحظات الأولى التي تلقى خلالها خبر رحيلها، وما مر به من صدمة وانهيار نفسي أثناء إنهاء إجراءات الوفاة وتشييع جثمانها إلى مثواها الأخير.
روى محمد عطية عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من الطبيب في الثامنة صباحًا، ليبلغه بخبر وفاة والدته، مؤكدًا أنه كان يشعر بأن حالتها الصحية تدهورت وأن رحيلها بات قريبًا.
وأوضح أن خبر الوفاة تسبب له في حالة شديدة من الصدمة، خاصة أنه كان يقضي ليلته في غرفة والدته ويحتضن وسادتها، بعد نقلها إلى المستشفى التي قضت فيها ساعاتها الأخيرة.
وأشار إلى أنه اضطر إلى التواصل مع أشقائه وأفراد أسرته، قبل أن يتوجه إلى المستشفى لإنهاء الإجراءات الخاصة بوفاة والدته، مؤكدًا أن الساعات التي قضاها هناك كانت من أصعب اللحظات التي مر بها طوال حياته.
وخلال مراسم التشييع، طلبت منه إحدى الممرضات التي كانت ترعى والدته أن يلقي عليها نظرة الوداع الأخيرة، إلا أنه لم يتمكن من القيام بذلك في البداية، لشدة تأثره ووقع الصدمة عليه.
ومع وصول الأسرة إلى المقابر، وجد محمد عطية نفسه أمام اللحظة التي ظل يخشاها طوال حياته، بعدما طُلب منه المشاركة في حمل والدته إلى مثواها الأخير.
وبحسب ما رواه، كانت والدته تعتمد عليه خلال فترة مرضها، وكان يساعدها على الجلوس على الفراش صباحًا ومساءً، قبل أن يجد نفسه يحملها للمرة الأخيرة إلى قبرها.
وأكد أن تلك اللحظة كانت شديدة القسوة عليه، وأن لمس جسد والدته للمرة الأخيرة جعله يشعر بانهيار كامل، في مشهد اختلطت فيه مشاعر الفقد والصدمة والعجز أمام حقيقة رحيلها.
وفي وقت سابق، نشر محمد عطية عبر خاصية "الاستوري" على "إنستجرام"، خبر وفاة والدته، معربًا عن حزنه الشديد لفقدانها.
وكتب محمد عطية: "انتقلت إلى رحمة الله والدتي"، مضيفًا: "مش قادر أرد على مكالمات أو رسايل.. شكرًا لتفهمكم"، مطالبًا الجميع بتفهم حالته لعدم قدرته على الرد خلال هذه الفترة الصعبة.
اقرأ أيضًا:
"مش قادر أرد على مكالمات أو رسايل".. محمد عطية يعلن وفاة
وداعا لـ"التسقيع".. الفيومي: سحب الأراضي غير المستغلة يعيدها للمستثمرين الجادين
21 أكتوبر 2026 05:19 م
21 أكتوبر 2026 04:44 م
21 أكتوبر 2026 03:48 م
21 أكتوبر 2026 03:44 م
21 أكتوبر 2026 03:08 م
21 أكتوبر 2026 02:32 م
21 أكتوبر 2026 02:27 م
21 أكتوبر 2026 02:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً