الخميس، 15 أكتوبر 2026
12:00 ص
انتشار فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية
تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيًا واسعًا لفيروس إيبولا، أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 2325 شخصًا، وسط مخاوف من تحول التفشي الحالي إلى الأكبر في تاريخ البلاد، مع استمرار تسجيل إصابات جديدة وارتفاع أعداد الوفيات.
ويُعد تفشي فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية من أسوأ موجات الوباء التي شهدتها البلاد، بعدما بلغ عدد الوفيات 2325 حالة على الأقل، وفق بيانات الحكومة، متجاوزًا حصيلة الوفيات المسجلة خلال تفشيات سابقة، وفقًا لما أفادت به صحيفة "الجارديان".
وأعلن المعهد الصحي في الكونغو ارتفاع إجمالي الحالات المؤكدة إلى 4945 حالة، من بينها 101 حالة جرى تسجيلها خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي يشهد انتشارًا واسعًا، وسط استمرار تسجيل إصابات جديدة.
وتأثرت 6 مقاطعات من أصل 26 مقاطعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما المناطق الواقعة على طول الحدود الشمالية الشرقية للبلاد، فيما سجلت مقاطعة إيتوري أكثر من 3490 حالة، وكانت من بين المناطق التي ظهر فيها انتشار المرض.
وبحسب أحدث الإحصائيات، يمثل التفشي الحالي المرة السابعة عشرة التي تواجه فيها جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا، كما يُعد من أسرع موجات انتشار الفيروس في البلاد.
وأشارت البيانات إلى أن تفشي غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 استغرق نحو 5 أشهر للوصول إلى 1000 وفاة، بينما سجل التفشي الحالي أكثر من 2000 وفاة خلال أقل من 3 أشهر، ما يعكس سرعة انتشاره وخطورته.
ولم تعتمد حتى الآن لقاحات أو علاجات مخصصة لسلالة "بونديبوجيو" النادرة، التي تقف وراء الإصابات الحالية، بينما تعافى نحو 1000 مصاب في الكونغو، في حين يخضع 730 آخرون للعلاج أو العزل.
وفي مقاطعة إيتوري، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأسبوع الماضي، إن لقاحين طُورا خصيصًا لمواجهة سلالة "بونديبوجيو" يخضعان حاليًا للتجارب على البشر.
وقال توماس باريتش، أخصائي الصحة العامة المنتدب حديثًا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية مع منظمة أطباء بلا حدود، إن معدلات الوفيات عادة ما تنخفض مع تحسن إجراءات رصد المخالطين واكتشاف المرضى وعلاجهم مبكرًا.
وأشار إلى أن العديد من الحالات لا تزال تُكتشف في مراحل متأخرة جدًا، عندما تكون فرص نجاح العلاج أقل، موضحًا أن بعض الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد وفاة المصابين.
وفي أوغندا، أبلغت السلطات عن تسجيل 20 حالة إصابة على الأقل، جميعها في العاصمة كمبالا، فيما سُجلت آخر إصابة في 21 يونيو، دون رصد حالات انتقال مجتمعي للمرض.
وأعلنت الحكومة الأوغندية خلو البلاد من الإيبولا في 28 يوليو، بعد تعافي آخر مصاب، وهو مواطن كونغولي، في 16 يوليو الماضي.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تشمل أعراض الإيبولا الحمى، والإرهاق والتوعك، وآلام العضلات، والصداع، والتهاب الحلق، يلي ذلك القيء والإسهال وآلام البطن، إلى جانب أعراض مرتبطة باضطرابات وظائف الكلى والكبد.
اقرأ أيضًا:
14 أكتوبر 2026 11:40 م
14 أكتوبر 2026 10:54 م
14 أكتوبر 2026 09:15 م
14 أكتوبر 2026 07:47 م
14 أكتوبر 2026 06:59 م
14 أكتوبر 2026 06:13 م
14 أكتوبر 2026 02:59 م
14 أكتوبر 2026 04:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً