الخميس، 20 أغسطس 2026

03:43 ص

"لا عارف ياكل ولا قادر يضحك".. مأساة شاب بالبحيرة بعد فشل زراعة أسنانه

شاب بالبحيرة

شاب بالبحيرة

يعيش شاب في محافظة البحيرة مأساة إنسانية، بعدما خضع لعملية زراعة وتركيب أسنان، دفع خلالها نحو 138 ألف جنيه، إلا أنه فوجئ بعد انتهاء العملية بأن أسنانه لا تنطبق على بعضها، وأصبح يعاني صعوبة شديدة في فتح فمه وتناول الطعام، حتى بات يعتمد على السوائل، وحرر عن ذلك المحضر رقم 7765 لسنة 2026 قسم دمنهور.

وقال محمد نجيب رياض، البالغ من العمر 46 عامًا، إنه كان يعمل في ليبيا عندما شاهد إعلانًا لأحد أطباء الأسنان في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، فتواصل معه وحضر إلى عيادته، واتفق معه على إجراء زراعة وتركيب أسنان.

تركيب 7 زرعات أسنان

وأوضح أنه اتفق مع الطبيب على تركيب 7 زرعات أسنان، إلى جانب أعمال أخرى، وبلغت التكلفة الإجمالية التي تم الاتفاق عليها نحو 138 ألف جنيه، مؤكدًا أنه لم يكن يبحث عن الأرخص، وإنما كان كل ما يريده أن تعود أسنانه إلى طبيعتها وأن تنطبق على بعضها بصورة تمكنه من الأكل والتحدث والضحك بشكل طبيعي.

مفاجأة خلال عمل إشاعات

وأضاف أنه أجرى الأشعة والفحوصات اللازمة قبل العملية، وتأكد من أماكن الزرعات المتفق عليها، قبل أن يبدأ الطبيب في تنفيذ الإجراءات، مشيرًا إلى أنه فوجئ بعد فترة بإجراء أشعة جديدة، ليتبين أن عدد الزرعات أصبح 6 بدلًا من 7.

كما فوجئ بوجود مشكلات أخرى في تركيب الأسنان، مؤكدًا أنه حاول التواصل مع الطبيب ومطالبته بإصلاح ما حدث، إلا أن المشكلة استمرت، قائلا: “أنا مش عايز فلوس، أنا عايز حقي، كل اللي طلبته إن الأسنان تطبق على بعضها، موضحًا أن هدفه منذ البداية لم يكن استرداد أمواله، وإنما الحصول على النتيجة التي اتفق عليها مع الطبيب”.

معاناة مستمرة

وأضاف أن معاناته امتدت لأشهر، مؤكدًا أنه أصبح غير قادر على تناول الطعام بصورة طبيعية، وأن فمه لا يفتح بالشكل الكافي، لدرجة أن الملعقة نفسها يصعب إدخالها إلى فمه، الأمر الذي دفعه للاعتماد على السوائل لفترة طويلة.

وأكد أن الأزمة لم تؤثر على صحته وقدرته على تناول الطعام فقط، وإنما امتدت إلى حالته النفسية وحياته الأسرية، قائلًا: “الضحكة راحت من وشي”، موضحًا أنه متزوج ولديه ولد وبنت، لكنه لم يعد قادرًا على مشاركة أسرته لحظاتهم كما كان من قبل.

خسائر مادية ونفسية

وأشار إلى أنه اضطر للسفر لمدة ثلاثة أشهر، وسط معاناة شديدة، مؤكدًا أنه عاد دون أن يتمكن من حل المشكلة، وأن ما تعرض له تسبب له في خسائر مادية ونفسية كبيرة.

 واختتم حديثه بمناشدة الجهات المختصة مساعدته للوصول إلى حل، قائلا: “نفسي آكل زي الناس، ونفسي أضحك زي الأول”، مشددًا على أنه لا يطلب سوى إصلاح ما تعرض له والحصول على حقه.

أخبار متعلقة

search