الجمعة، 21 أغسطس 2026

08:54 ص

ناقلة "أسطول الظل" الإيراني في قبضة القراصنة.. ماذا حدث قبالة اليمن؟

اختطاق ناقلة أسطول الظل الإيراني قبالة اليمن

اختطاق ناقلة أسطول الظل الإيراني قبالة اليمن

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن ناقلة النفط SIBU 1، التي تعرضت للاختطاف قبالة سواحل اليمن، يُشتبه في ارتباطها بشبكة السفن السرية المعروفة باسم "أسطول الظل" الإيراني، المستخدمة في نقل النفط والمنتجات النفطية الإيرانية إلى الأسواق العالمية.

على بُعد 136 ميلاً بحرياً شرق المكلا اليمنية

وبحسب وكالات متخصصة في الأمن البحري، أطلقت الناقلة، التي ترفع العلم الإريتري، نداء استغاثة بعدما اقترب منها مسلحون على بُعد نحو 136 ميلاً بحرياً شرق مدينة المكلا اليمنية.

وأكد مركز الأمن البحري للمحيط الهندي التابع للمهمة البحرية للاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة أن ستة مسلحين صعدوا إلى متن السفينة وتمكنوا من السيطرة عليها، قبل تغيير مسارها باتجاه السواحل الصومالية.

عقوبات أمريكية سابقة بسبب صلات بإيران

وذكرت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن شركة متخصصة في تتبع حركة شحن النفط عالمياً، أن الناقلة يُرجح أن تكون جزءاً من شبكة سرية من السفن التي تُستخدم لنقل النفط الإيراني إلى الأسواق الدولية.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على SIBU 1 في ديسمبر الماضي، باعتبارها جزءاً من "أسطول الظل" المرتبط بإيران، والذي تتهمه واشنطن باستخدام أساليب للتمويه والتحايل على العقوبات بهدف نقل المنتجات النفطية الإيرانية.

وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن الناقلة كانت تنقل الوقود بصورة منتظمة إلى محطة نفطية في ميناء رأس عيسى اليمني، الخاضع لسيطرة جماعة الحوثيين.

تضارب بشأن مصير أفراد الطاقم

وفيما أفادت المهمة البحرية الأوروبية بأن أفراد طاقم الناقلة بخير، ذكرت "نيويورك تايمز" أن مصير نحو 20 من أفراد الطاقم لم يكن واضحاً وفق أحدث المعلومات المتاحة بشأن الحادث.

وتأتي عملية الاختطاف في وقت تشهد فيه أنشطة القرصنة قبالة السواحل الصومالية عودة ملحوظة، بعد فترة من التراجع النسبي في هذا النوع من الهجمات.

6 سفن وأكثر من 100 فرد طاقم محتجزون

وقال مسؤولون في الموانئ الصومالية إن القراصنة يحتجزون حالياً ست سفن، إلى جانب أكثر من 100 من أفراد أطقمها، في مؤشر على تصاعد نشاط القرصنة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وفي حادث منفصل، أفاد مسؤولون صوماليون بأن سفينة الشحن "لوتوف"، التي ترفع علم الكاميرون واستولى عليها قراصنة يوم الاثنين، كانت تحمل أسلحة قادمة من تركيا، وكانت في طريقها إلى العاصمة الصومالية مقديشو.

ويعيد تصاعد هذه العمليات المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في منطقة القرن الأفريقي والبحر العربي، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتداخل أنشطة القرصنة مع حركة نقل النفط والشحن التجاري في المنطقة.

اقرأ أيضًا:

أطلقت نداء استغاثة.. اختطاف ناقلة نفط في خليج عدن وتغيير مسارها نحو الصومال

search