الجمعة، 21 أغسطس 2026

10:12 ص

ذهب ومجوهرات.. العثور على كنز الملك تشارلز الأول بعد 4 قرون من الاختفاء

حطام سفينة بركة بيرنتسيلاند

حطام سفينة بركة بيرنتسيلاند

بعد عقود من البحث، وبفضل التكنولوجيا الحديثة التي مكنت المستكشفين من الرؤية داخل المياه العكرة لنهر فورث، عٌثر على سفينة من القرن السابع عشر تحمل كنزًا بقيمة ملايين الجنيهات قبالة الساحل الاسكتلندي.

كنز الملك تشارلز الأول

بحسب صحيفة “تليجراف البريطانية” كان يُعتقد أن سفينة “بركة بيرنتسيلاند” المشاركة في تتويج الملك تشارلز الأول قد فقدت إلى الأبد بعدما انقلبت بفعل العواصف خلال عبورها النهر عام 1633، وفقد من ركابها وطاقمها 35 شخصًا، ولم ينج من الانقلاب سوى اثنين فقط.

الشحنة الملكية التي كانت محملة على السفينة، شملت صناديق من الذهب والفضة والمجوهرات التي تقدر قيمتها إجماليًا بنحو 20 مليون جنيه إسترليني، ما جعلها هدفًا للمتحمسين الذين ظلوا يبحثون عن حطام السفينة لمدة 30 عامًا لكن المياه العكرة لنهر فورث جعلت من المستحيل العثور على بقايا السفينة بدون التكنولوجيا الجديدة.

وبفضل التطور، يعتقد الباحثون أنهم ربما حققوا اختراقًا بعد اكتشاف أخشاب ربما تكون قد أتت من العبارة.

حطام سفينة بركة بيرنتسيلاند

قال خبراء من مشروع تشارلز ريكس، إنه ستكون هناك حاجة إلى المزيد من الفحوصات للتأكد مما إذا كان حطام السفينة التي وجدوها جاء من سفينة الملك تشارلز أم من إحدى السفن الـ500 الأخرى التي تقع في نهر فورث، مؤكدين أن النتائج غير كافية للإدعاء بالعثور على حطام السفينة، ما خيب آمال الكثيرين.

وارتفعت الآمال في البداية بعد أن زعم تقرير أنه تم تحديد موقع السفينة، وأن الجهود المبذولة في العثور على القطع الأثرية وشيكة، بعدما تم العثور على حطام السفينة تحت طمي النهر، لكن قل الحماس بعد أن صرح مدير مشروع تشارلز ريكس، جيان أرشيبالد، بإنه تم العثور على حطام سفينة تاريخية لكن لم يحدد هويتها بعد.

image
الملك تشارلز الأول

وأضاف أنه تم استخراج عينة من الخشب لكنهم لا يعلمون من أي سفينة أتت، بل ولا حتى إن كانت قد أتت من سفينة اصلًا، مشيرًا إلى أن المرحلة التالية من البحث ستكون تحديد عمر السفينة بالكربون المشع.

ومع ذلك، نُقل عن الباحثين قولهم إن العينة تشير بقوة إلى أن القطعة الخشبية من حطام سفينة بيرنتسيلاند

سبب غرق السفينة

كانت الباخرة التي يبلغ طولها 60 قدمًا تنقل ممتلكات تشارلز الأول إلى إدنبرة بعد أن أصبح ملكًا، وخلال غرقها كان يشاهد تشارلز الواقعة المؤسفة من سفينته الخاصة دريدنوت، ومن إنزعاجه قام بجمع وإعدام 19 شخصًا يشتبه في كونهم ساحرات في لانكشاير، ملقيًا باللوم عليهم في استحضار العاصفة التي أغرقت السفينة.

ومع ذلك، يرجح أن السفينة غرقت بسبب حمولتها الزائدة من الكنوز التي كانت على متنها عند الغرق، والتي قدرت بنحو 100 الف جنيه إسترليني آنذاك، ومع حساب التضخم التابع لبنك إنجلترا تعادل الكنوز الآن 20 مليون جنيه إسترليني.

image
انقلاب سفينة بركة بيرنتسيلاند

يقال إن الشحنة شملت طقم عشاء من الذهب والفضة مكون من 280 قطعة، تم طلبه من قبل هنري الثامن، والتي ستكون من نصيب العائلة المالكة يصفتها المالك الرسمي للمقتنيات، والحكومة الاسكتلندية، وهيئة تراث بيرنتيسلاند بصفتها الجهة الحائزة على الكنز، كما أنه من المتوقع وضع الكنز في متحف جديد في بيرنتسيلاند.

اقرأ ايضًا

هروب المذيع و16 دقيقة من الصمت.. إذاعة بريطانية تعلن وفاة الملك تشارلز بالخطأ

موقف طريف في البيت الأبيض.. ترامب يحرج الملك تشارلز بتعليق عن والدته

search