السبت، 22 أغسطس 2026

01:08 ص

أستاذ بترول يكشف أهمية "الفجيرة العلمين".. مصر تستهدف تخزين 20 مليون برميل بحلول 2030

أستاذ هندسة البترول والطاقة الدكتور جمال القليوبي

أستاذ هندسة البترول والطاقة الدكتور جمال القليوبي

أكد أستاذ هندسة البترول والطاقة الدكتور جمال القليوبي، أن تأسيس شركة الفجيرة العلمين للنفط والغاز يمثل نقطة استراتيجية بالنسبة لمصر في مجال التخزين المستقبلي للنفط الخام والسلع الوقودية، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف تعزيز مكانة مصر كنقطة تخزينية على منطقة البحر المتوسط، والاستفادة من المنطقة اللوجيستية الموجودة في ميناء الحمراء.

ميناء الحمراء ودوره في نقل البترول

وقال القليوبي لـ"تليجراف مصر" إن ميناء الحمراء يعد من المواني القديمة التي أنشئت في مصر عام 1976، وكان يستهدف ضخ البترول من الصحراء الغربية وتجميعه إلى منطقة البحر المتوسط، تمهيدًا لملء الناقلات ونقله إلى الدول الأوروبية.

وأوضح أن المشروع الجديد سيمتد على مساحة 176 فدانًا، مشيرًا إلى أن القدرات التخزينية سترتفع من 2.8 مليون برميل إلى 5.3 مليون برميل خلال عامي 2026 و2027، بينما تستهدف المنطقة بحلول عام 2030 الوصول إلى قدرة تخزينية تبلغ 20 مليون برميل مستقبلًا.

تخزين البنزين والسولار والمازوت ووقود الطائرات

وأضاف أستاذ هندسة البترول والطاقة أن المشروع يستهدف أيضًا زيادة القدرات التخزينية للسلع الوقودية، ومنها البنزين والسولار والمازوت، بالإضافة إلى وقود الطائرات.

وأشار إلى أن المنطقة تعتمد على 3 آليات مهمة، تتمثل في تحقيق التأمين الاقتصادي المصري بالدرجة الأولى خلال فترات ارتفاع أسعار النفط، وتأمين احتياجات الدولة من النفط في أوقات عدم الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب امتلاك مصر قدرة تخزينية تتماشى مع احتياجاتها.

تأمين احتياجات السوق المحلي والتحوط من تقلبات الأسعار

وأكد القليوبي أن المشروع يمثل مشروعًا قوميًا تستهدف مصر من خلاله أن تصبح دولة استراتيجية لتخزين مواد الطاقة، عبر الأراضي المصرية وبما يتناسب مع احتياجات السوق المحلية.

وأوضح أن نقطة التخزين ستكون ذات أهمية كبيرة للاقتصاد المصري عند الحاجة إلى النفط لتغطية الاستهلاك المحلي، وفي الوقت نفسه تسهم في تأمين مصر من ارتفاعات أسعار برميل النفط عالميًا.

ولفت إلى أن النقطة الثالثة تتمثل في التحوط من أي نوع من التقلبات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما تستهدفه منطقة الفجيرة العالمية.

نقل تكنولوجيا التخزين من شركة أدنوك

وأشار أستاذ هندسة البترول والطاقة إلى أن المشروع يستهدف نقل التكنولوجيا المستخدمة من شركة أدنوك إلى شركة الفجيرة الموجودة في الإمارات، والتي تعمل في مجال تخزين النفط داخل مستودعات تصل طاقتها إلى أكثر من 40 مليون برميل.

وأوضح أن هذه المنطقة تعد منطقة لوجيستية على منطقة ساحل عدن، وتستطيع نقل النفط وتحميله من خلال الناقلات في هذه المنطقة، مشيراً إلى أنه سيتم تطبيق المنطق نفسه في المنطقة اللوجيستية لشركة الفجيرة العالمية.

وأكد جمال القليوبي أن المشروع يستهدف دعم القدرات المصرية في تخزين مواد الطاقة، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع احتياجات السوق المحلي وتقلبات أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية في المنطقة.

اقرأ أيضًا:

مصر والإمارات تؤسسان شركة لتخزين وتداول البترول بميناء

تابعونا على