الأحد، 23 أغسطس 2026

12:50 م

رغم فوائدها.. الكينوا قد تسبب آلامًا وانتفاخًا للأمعاء لهذا السبب

بذور الكينوا

بذور الكينوا

تحظى الكينوا بإشادة خبراء التغذية والأطباء على حد سواء لخصائصها الغذائية الفريدة وغناه بالألياف والبروتين على عكس الأرز والشوفان، ومع ذلك حذر الخبراء من الآلام المزعجة للأمعاء بسبب الصابونين الموجودة على الطبقة الخارجية للكينوا.

مادة الصابونين في الكينوا

وبحسب أخصائية التغذية صوفي ميدلين، تحتوي الكينوا على مركبات تسمى الصابونين على غلافها الخارجي، موضحة أنها تسبب تهيجًا في الجهاز الهضمي لذا يجدر شطفها قبل طهيها وتناولها.

وبحسب “الديلي ميل البريطانية” قال الخبراء إن هذه المركبات تنتج رغوة فقاعية في الأمعاء، يمكن أن تؤدي إلى حرق بطيء لدى الأشخاص أصحاب الأجهزة الهضمية الحساسة، ما يسبب الانتفاخ والغازات والتقلصات وحتى الإسهال العاجل.

هل الكينوا مفيدة كما يُشاع عنها؟

لا يمكن إنكار فوائد الكينوا، على الرغم من أن محتواها من البروتين ليس كبيرًا ولا يكفي لتغطية احتياجات الجسم من البروتين، يتم الإشادة به باعتباره بروتين نباتي كامل، ما يعني أنه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاجها الجسم، ما يجعله مفيدًا لمن يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا.

كما تحتوي على نسبة ألياف أعلى من الموجودة في الأرز والشوفان، وقد أظهرت الدراسات فعالية الألياف في تقليل خطر الإصابة بمجموعة من الأمراض من بينها سرطان الأمعاء.

تأثير الكينوا على سكر الدم

نظرًا لأن الكينوا تحتفظ بطبقتها الخارجية فإن مؤشر نسبة سكر الدم لديها أقل من الأرز الأبيض، ما يعني أن لها تأثير أبطأ وأكثر تدريجية على نسبة السكر في الدم.

ففي إحدى الدراسات، تمت متابعة 207 أشخاص يعانون من ارتفاع مقلق في نسبة السكر في الدم، ومع إضافة 100 جرام من الأرز والشوفان والكينوا إلى وجباتهم الغذائية، تفوقت الكينوا بشكل كبير في منع الارتفاعات الحادة في نسبة سكر الدم.

مادة الصابونين المهيجة

تساعد مادة الصابونين النباتات الطبيعية على مقاومة الحشرات والفطيرات والطيور أثناء عملية النمو، ولا توجد هذه المادة في الكينوا فقط، بل توجد أيضًا في البطاطس والهليون، والباذنجان، والسبانخ، وفول الصويا، والعدس.

ومع ذلك تحتوي الكينوا على النصيب الأكبر من الصابونين، وإذا وصلت هذه المادة إلى مستوى معين في الأمعاء، تتفاعل مع الخلايا الدهنية التي تبطن جدار الأمعاء، مما يؤدي إلى تهيجها والتسبب في مجموعة من الأعراض الهضمية غير السارة.

وأوضح الخبراء أن الأعراض مرتبطة بالكمية التي يتناولها الفرد، لذا إذا شعر الناس بانتفاخ عقب تناول الكينوا فعليهم تقليل الكمية وزيادتها فيما بعد تدريجيًا.

اقرأ أيضًا:

بديل الأرز.. 4 فوائد لـ"الكينوا" تعزز الصحة