السبت، 22 أغسطس 2026

09:03 م

بين الأضواء والرصاص.. مأساة "محمد طلعت" في ليلة لم تكتمل فرحتها بالشروق

الطفل محمد طلعت

الطفل محمد طلعت

لم يكن محمد طلعت، الطفل صاحب الـ11 عامًا، يعرف أن خروجه مع والده إلى أحد الأفراح في مدينة الشروق سيتحول في لحظات إلى مأساة تعيشها أسرته حتى الآن. 

ذهب الطفل إلى الحفل وسط أجواء الفرح، وكان يستعد لالتقاط صورة مع أحد المطربين، قبل أن تنقلب اللحظات السعيدة إلى صدمة، بعدما أصابته رصاصة استقرت في منطقة الصدر.

بداية القصة

محمد طلعت، ابن منطقة عزبة النخل، اتجه مع والده إلى أحد الأفراح في إحدى فيلات مدينة الشروق مساء أمس، وكانت الليلة حافلة بالزغاريد والأضواء المبهرة، وكان يمسك بيد والده ويراقب بعينين طفوليتين براقَتين تلك الأجواء الصاخبة.

محمد بجوار المطرب أحمد موزة

بعد مرور بضع دقائق من دخوله الفيلا، وقف الطفل محمد مبتسمًا إلى جوار المطرب أحمد موزة على المسرح، وكان يلتقط صورًا معه بينما كانت الموسيقى تعزف والمهنئون يصفقون.

وفجأة، دوى صوت طلق ناري اختلط بصوت الفرح، وظنها الحضور جزءًا من الاحتفال، لكنها كانت رصاصة طائشة استقرت في صدر الصغير محمد من أحد المعازيم.

16871043307188202608221123432343
الطفل محمد طلعت وجانب من الحفل

سقوط محمد وسط صرخات الفزع

ترنح الطفل ثم سقط على الأرض، وتحولت نظرات الاستمتاع إلى صرخات فزع، بينما انهار والده باكيًا محاولًا حمل جسده الصغير الذي تملؤه الدماء، وسط محاولات من الحضور لإسعافه قبل وصول سيارة الإسعاف.

نقل الطفل إلى مستشفى الشروق العام

جاءت الإسعاف وتم نقله إلى مستشفى الشروق العام، لكن الطفل لم يكن قادرًا على النطق، فقط تنفسه المتقطع كان يؤكد أن الرصاصة لا تزال في صدره وتهدد حياته.

دخل محمد غرفة العمليات في حالة حرجة، والفريق الطبي يحاول استخراج المقذوف من منطقة الصدر، وحتى الآن حالته حرجة، وأسرته تترقب حالته الصحية وتدعو له بالنجاة.

الأمن يتحرك لكشف ملابسات الواقعة

بينما يواصل رجال المباحث فحص كاميرات المراقبة وتحديد مصدر الرصاصة، وتتابع الجهات المختصة ملابسات الواقعة، للوقوف على كيفية خروج الطلق الناري وتحديد المسؤول عنه.

اقرأ أيضًا:

"كان رايح شغله رجع بـ300 شظية".. طلقة طائشة تدمر حياة شاب بالمنوفية