تعبيرية عن العين
مع تزايد الجدل والسؤال حول حكم عمليات تغيير لون العين لأغراض تجميلية، يبرز تساؤل حول الحكم الشرعي لزراعة العدسات الملونة عن طريق العمليات الجراحية، وما إذا كان هذا الإجراء يدخل ضمن الزينة المباحة شرعًا، وما الضوابط التي تحكم إجراءه.
عملية جراحية لزرع العدسات الملونة
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، أن القيام بإجراء عملية جراحية لزرع العدسات الملونة أمرٌ جائزٌ ولا حرج فيه شرعًا؛ سواء أكان ذلك للتداوي؛ كتصحيح النظر، أم للزينة، بشرط ألَّا يكون بغرض التدليس والخداع، وألَّا يكون هناك ضرر على من تُجرى له هذه العملية، سواء في الحال أو في المستقبل.
ضوابط الزينة الشرعية
وأضافت أن الله تعالى أباح للإنسان الزينة بضوابطها الشرعية؛ فقال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 32].
الزينة الظاهرة للمرأة
كما أباح للمرأة الزينة الظاهرة أمام غير المحارم؛ فقال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، والزينة الظاهرة: هي ما تتزين به المرأة في وجهها وكفيها.
زراعة العدسات الملونة
وبذلك، فإن زراعة العدسات الملونة عن طريق العمليات الجراحية جائزة شرعًا، سواء كان الغرض منها التداوي، مثل تصحيح النظر، أو الزينة، وذلك متى التزم الإجراء بالضوابط الشرعية، وفي مقدمتها عدم وجود تدليس أو خداع، وعدم ترتب ضرر على الشخص الذي يخضع للعملية، سواء في الحال أو في المستقبل.
إقرأ أيضا:
الإفتاء: الاحتفال بالمولد الشريف سنة مؤكدة.. وكثرة الصلاة على النبي أفض