هادي رياض
منذ أن كان صغيرًا، لم يكن هادي رياض يخفي عشقه للنادي الأهلي، بل كان معروفًا بين المقربين منه بأنه "أهلاوي شديد"، وتكشف صورة قديمة من منزله عن حجم هذا الانتماء، بعدما ظهر ممسكًا بإحدى الكؤوس، بينما تزين الحائط خلفه صور عدد من نجوم الأهلي.
وبعد سنوات، عاد النادي نفسه ليستعين بهذه الصورة ضمن فقرة تقديم هادي رياض لاعبًا للأهلي في الموسم الماضي، في مشهد اختصر حكاية لاعب تحول حلم طفولته إلى حقيقة.
لكن طريق هادي إلى القلعة الحمراء لم يكن سهلًا، ولم يبدأ مباشرة من بوابة الأهلي، فقد سبق له اللعب في صفوف وادي دجلة، قبل أن يقترب في إحدى الفترات من الانتقال إلى نادي دكرنس، الذي كان ينافس في دوري الدرجة الثانية بمجموعة بحري.
وفي الوقت الذي كان فيه هادي يجلس لإنهاء إجراءات انتقاله إلى دكرنس، جاءت مكالمة غيرت مسار حياته الكروية حينما تلقى اللاعب اتصالًا من أحمد أبو مسلم، نجم الأهلي السابق وأحد عناصر الجهاز الفني لبتروجيت وقتها مع ربيع ياسين.
تحدث أبو مسلم مع هادي خلال جلسة التوقيع، ونجح في إقناعه بأن الانتقال إلى بتروجيت سيكون خطوة أفضل لمستقبله، خاصة مع فرصة اللعب والتألق مع الفريق الأول، والمنافسة على الصعود إلى الدوري الممتاز.
اختار هادي طريق بتروجيت، وبدأ بالفعل في كتابة فصل جديد من مسيرته، قبل أن يحقق الفريق هدفه بالصعود إلى الدوري الممتاز، لتقترب خطوة الحلم أكثر.
وبعد التألق مع بتروجيت، جاء الموعد الذي انتظره هادي منذ طفولته، الانتقال إلى النادي الأهلي هكذا تحولت صورة طفل أهلاوي يقف في منزله وسط صور نجوم ناديه المفضل، إلى لاعب يرتدي القميص الأحمر رسميًا، ويصبح جزءًا من الفريق الذي حلم باللعب له منذ الصغر.
والأجمل في الحكاية أن حلم هادي لم يتوقف عند ارتداء قميص الأهلي، بل وصل إلى لحظة استثنائية بالمشاركة مع الفريق أمام برشلونة، ليصبح الطريق من صورة على حائط المنزل إلى ملعب كرة القدم.
اقرأ أيضا: