الأربعاء، 26 أغسطس 2026

01:05 ص

أزمة اقتصادية وعقوبات ومكافآت مالية.. باحثة إسرائيلية تحذر مما يحدث داخل إيران؟

علما إيران وإسرائيل

علما إيران وإسرائيل

حذرت إحدى الناشطات الإسرائيليات، من تداعيات الأزمة الاقتصادية الإيرانية، متحدثة في الوقت نفسه عما وصفته بمحاولات إيرانية لاستهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجنود أمريكيين مقابل مكافآت مالية.

وقالت الناشطة التي تدعى، تمار إيلام غيندين، خلال مقابلة مع إذاعة “103fm” الإسرائيلية، إن طهران بحسب زعمها، رصدت مكافآت مالية بملايين الدولارات مقابل قتل ترامب، إلى جانب مبالغ مالية لمن يستهدف جنودًا أمريكيين أو يتسبب في اعتقالهم.

وأضافت أن المكافأة المزعومة تصل إلى 30 ألف دولار لمن يقتل جنديًا أمريكيًا أو يتسبب في اعتقاله، بينما تحصل المرأة التي تنفذ العملية، وفق ما نقلته، على ضعف هذا المبلغ.

أزمة اقتصادية تضغط على الإيرانيين

وفي حديثها عن الوضع الاقتصادي في إيران، ربطت الخبيرة الإسرائيلية بين العقوبات الأمريكية والتطورات العسكرية والاقتصادية الأخيرة، معتبرة أن إيران تعاني أصلًا من أزمة اقتصادية ممتدة منذ سنوات.

وقالت إن الحرب وإغلاق مضيق هرمز والحصار المفروض على إيران أدت إلى تفاقم الأوضاع، مشيرة إلى وجود نقص في العديد من السلع داخل الأسواق، فضلًا عن تراجع قدرة المواطنين على شراء ما هو متاح منها.

وترى غيندين أن استمرار الأزمة الاقتصادية لا يعني بالضرورة انهيار النظام الإيراني، معربة عن شكوكها في إمكانية إسقاط الجمهورية الإسلامية نتيجة الضغوط الحالية.

وبحسب تقديراتها، يبلغ عدد سكان إيران نحو 90 مليون نسمة، بينما لا يحظى النظام، وفق قولها، بتأييد غالبية المواطنين.

 إلا أنها أشارت إلى أن الظروف المعيشية الصعبة قد تحد من قدرة الإيرانيين على الاحتجاج، موضحة أن من يكافحون يوميًا من أجل تأمين احتياجاتهم الأساسية قد لا يمتلكون الطاقة أو القدرة على الخروج إلى الشوارع.

انتقادات لسياسة العقوبات

وانتقدت غيندين سياسة العقوبات باعتبارها أداة لا تؤدي بالضرورة إلى إضعاف السلطة بالقدر نفسه الذي تؤثر فيه على المواطنين.

وقالت إن تجارب سابقة أظهرت، من وجهة نظرها، أن العقوبات قد تلحق أضرارًا أكبر بالشعب، بينما يستطيع النظام تطوير آليات للتعامل معها والالتفاف عليها. 

كما أشارت إلى تراجع التزام بعض الدول بالعقوبات، معتبرة أن الصين تستفيد اقتصاديًا من علاقاتها مع إيران، ولا سيما من شراء النفط الإيراني بأسعار منخفضة.

وأوضحت أن عائدات النفط الإيرانية، بحسب حديثها، تُحفظ في حسابات باليوان، وتُستخدم لشراء السلع من الصين، ما يحد من قدرة طهران على توظيف هذه الأموال خارج هذا الإطار.

خطة لحذف أربعة أصفار من العملة

وتطرقت الخبيرة الإسرائيلية كذلك إلى تدهور قيمة العملة الإيرانية، مشيرة إلى أن التعاملات اليومية تشهد استخدام أرقام كبيرة للدلالة على الأسعار.

وقالت إن البرلمان الإيراني أقر خطة اقتصادية تهدف إلى حذف أربعة أصفار من العملة، لكنها توقعت أن يستغرق تنفيذها عدة سنوات.

وفي ختام حديثها، قالت غيندين إن الجمهورية الإسلامية، رغم التحديات والضغوط التي تواجهها، “تعرف حدود قوتها”، في إشارة إلى تقديرها بأن القيادة الإيرانية تدرك حدود قدرتها على مواجهة الضغوط الخارجية.

اقرأ أيضًا:

ضربة جديدة لإيران.. ترامب يعلن إزالة ألغام مضيق هرمز بالكامل

تابعونا على