الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
07:44 ص
تمركز 13 ناقلة نفط إيرانية في مياه سيرلانكا ,,, هل نجد الحصار البحري الأمريطي علي طهران
في ظل تداعيات تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة، توقفت عشرات ناقلات النفط الإيرانية في مياه قريبة من سواحل سريلانكا، حيث أصبحت العودة إلى الموانئ الإيرانية في الوقت الراهن مليئة بالمخاطر وسط استمرار الحصار الأمريكي وتشديد الرقابة على حركة السفن.
وفي تلك الأثناء، تكدست عشرات ناقلات النفط التابعة لإيران في مياه قريبة من سواحل سريلانكا في مشهد يعكس أثار الحصار الأمريكي المفروض على حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية في ظل تزايد المخاوف الإيرانية من تعرض ناقلاتها لمزيد من الضغوط أو الهجمات، إذا حاولت العودة إلى طهران، وفقا لما نقلته “سكاي نيوز عربية”.
ووفق بيانات تتبع حركة السفن، تتمركز نحو 13 ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني قرب حدود المياه الإقليمية السريلانكية، فيما توجد ناقلات أخرى مرتبطة بما يعرف بـ”الأسطول السري”.
من جانبه، قال المؤسس المشارك لمنصة "TankerTrackers.com" المتخصصة في مراقبة حركة ناقلات النفط، سمير مدني لصحيفة “فاينانشيالز تايمز”، إن نحو 20 ناقلة إيرانية مملوكة للدولة جميعها تقريبًا فارغة اختارت الانتظار في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا بحثًا عن منطقة أكثر أمنًا.
وأضاف أن مستويات غاطس السفن تُشير إلى أنها فارغة لا تحمل شحنات نفط، إذ رجح أنها كانت تستعد للعودة إلى إيران من أجل تحميل شحنات جديدة، متابعا أنه مع استمرار الحصار الأمريكي علي الموانئ يجعل هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر خاصة في ظل استهداف ناقلات مرتبطة بالنفط الإيراني خلال العمليات العسكرية السابقة.
يُذكر أن الولايات المتحدة كانت فرضت قيودًا على السفن التي تستخدم الموانئ الإيرانية للمرة الأولى في أبريل، قبل إعادة تطبيق الحصار في يوليو عقب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر شهرًا.
وأصبح الحصار البحري علي الموانئ الإيرانية أحد أبرز أدوات الضغط الأمريكية على طهران، إذ يُضعف قدرة إيران على تصدير النفط والحصول على عائداته، تزامنا مع صعوبة وصول الإمدادات والوقود إلى الأسواق.
وفي السياق نفسه، أظهرت بيانات شركة كيبلر المتخصصة في تتبع شحنات السلع أنه منذ منتصف يوليو لم تسجل عمليات تحميل لشحنات نفط على ناقلات متجهة إلى خارج منطقة الخليج من منشأة التصدير الرئيسية في جزيرة خارك الإيرانية.
وفي المقابل، بدأت ناقلات فارغة بالتجمع قبالة السواحل الجنوبية الغربية لسريلانكا وباكستان، فيما تتمركز عشرات الناقلات الأخرى قبالة ماليزيا، في منطقة تستخدمها السفن الإيرانية عادة لنقل النفط إلى سفن أخرى متجهة إلى الصين.
وتأتي تلك التطورات تزامنا مع تصعيد الولايات المتحدة من إجراءاتها البحرية، فقد أعلنت القوات الأمريكية في 24 أغسطس، تحويل مسار 71 سفينة تجارية بعيداً عن إيران، بالإضافة إلى تعطيل ثلاث سفن والهجوم علي سفينتين أخريين والصعود علي متنها وفق إجراءات تهدف إلى ضمان الالتزام بالحصار.وفق ما أعلنته واشنطن
ومع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم فرض ضغوط اقتصادية قاسية على إيران من خلال توسيع نطاق العقوبات الثانوية لتشمل الدول التي تتعامل تجاريًا مع طهران واصفًا الإجراءات العقابية الجديدة بأنها تمثل “يوم النصر الاقتصادي”.
ورأي محللون أن سبب تجمع الناقلات الإيرانية قرب سريلانكا مرتبط بمحاولة الاستفادة من الحماية التي توفرها الموقع الدغرافي لسيرلانكا وهوالابتعاد عن المياه الإقليمية للدول المحايدة.
ووفق القانون الدولي، تمتد المياه الإقليمية للدولة الساحلية إلى 12 ميلًا بحريًا من سواحلها، ما يفرض قيودًا على تنفيذ عمليات عسكرية داخلها في الظروف العادية.
في المقابل، يقول مسؤولون سريلانكيون، إن بلادهم على علم بتحركات السفن، لكنهم نفوا تقديم أي تسهيلات لها.
وأوضح المتحدث بإسم وزارة الخارجية السريلانكية، توشارا رودريجو، أن السفن موجودة بعيدًا عن الأراضي السريلانكية وبالتالي لا تتحمل الحكومة التزامات تجاهها.
اقرأ أيضا
من القصف إلى الخنق الاقتصادي.. كيف تستنزف واشنطن إيران دون حرب جديدة؟
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
20 أكتوبر 2026 08:52 م
20 أكتوبر 2026 08:43 م
20 أكتوبر 2026 03:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً