الإثنين، 12 أكتوبر 2026
08:57 م
بسبب الضربات الإيرانية خسائر بمليارات الدولارات تلحق بالإستخبارات الأمريكية في المنطقة
في ظل تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران خاصة مع فشل الجهود الرامية لدفع الطرفين للجلوس على طاولة المفاوضات، أزالت تقارير إعلامية أمريكية، الستار عن الخسائر الحقيقية التي تكبدتها الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب على إيران.
في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية أمريكية، تعرض منشآت ومعدات استخباراتية ومراقبة تابعة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط لخسائر كبيرة جراء الحرب الأخيرة على إيران، وسط تقديرات بأن إعادة بناء القدرات المتضررة واستبدال المعدات قد تكلف واشنطن مليارات الدولارات.
وأعلنت شبكة "إن بي سي نيوز" نقلا عن أربعة مصادر عسكرية مُطلعة، أن الضربات الإيرانية ألحقت أضرارًا غير مسبوقة بمنشآت استخباراتية وأنظمة مراقبة أمريكية منتشرة في عدد من دول منطق الخليج، ما جعل مسؤولين في الكونجرس يتجهون إلى بحث إمكانية تخصيص تمويل إضافي بصورة عاجلة لمعالجة تداعيات الهجمات.
ووفق المصادر الأربعة، تدرس القيادة الأمريكية أيضًا إعادة توزيع أفراد وموارد الأجهزة الاستخباراتية بين المواقع الإقليمية، في محاولة للحفاظ على مستوى القدرات المعلوماتية والمراقبة في ظل التهديدات المتزايدة.
في هذا السياق، أعلنت شبكة "إن بي سي نيوز"، أن بعض المنشآت المتضررة كانت تعمل بصورة مشتركة بين أجهزة الاستخبارات والجيش الأمريكي، فيما ألحقت الهجمات الإيرانية أضرار مباشرة بأنظمة رادار ومراقبة تستخدم لأغراض عسكرية واستخباراتية في الوقت نفسه.
كما لفت التقرير إلى تعرض موقع استخباراتي في محافظة السليمانية شرقي العراق لهجوم خلال المراحل الأولى من الحرب، من دون الكشف عن حجم الأضرار الحقيقي التي لحقت به أو طبيعة المنشأة المستهدفة.
وسلطت هذه الخسائر الضوء على التحديات التي تواجهها واشنطن بشأن انتشار أصولها الاستخباراتية في الشرق الأوسط، ولا سيما بعد تعرض مواقعها في المنطقة لموجة من الهجمات الإيرانية، وُصفت بالهجمات الأكبر التي تواجهها القدرات الأمريكية في المنطقة منذ عقود.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترات متصاعدة خاصة عقب
الحرب الأخيرة والهجمات المتبادلة بينهما والتي طالت مواقع أمريكية وإيرانية في المنطقة، وذلك بسبب انهيار المفاوضات التي أُبرمت في يونيو وفق مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية عملت على وقف القتال وتهيئة الظروف أمام تسوية طويلة الأمد، إلا أن نقاط الخلاف بشأن بنود الاتفاق وملف الملاحة في مضيق هرمز حالت دون الوصول إلى تسوية نهائية.
ووفق موقع أكسيوس، ركزت واشنطن في الفترة الحالية على العقوبات الاقتصادية والضغوط البحرية بدلاً من التصعيد العسكري المباشر بهدف زيادة الضغط على طهران وإضعاف اقتصادها، من دون الدخول في مواجهة عسكرية مفتوحة جديدة.
ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية كبيرة لدي أسواق الطاقة العالمية، حيث تمر من خلاله كميات ضخمة من شحنات النفط العالمية، ما أدى استمرار التوتر الأمني حوله إلى اضطراب حركة الملاحة ورفع مستوى المخاوف في أسواق الطاقة.
ووفق التطورات الدبلوماسية الأخيرة، اضطربت الأسواق العالمية بشكل مباشر، إذ تراجعت أسعار النفط بنحو 2%، الأربعاء مع تزايد الآمال بإمكانية استئناف حركة الملاحة عبر المضيق تزامنًا مع إعلان طهران استئناف المحادثات مع سلطنة عمان.
اقرأ أيضا
استخبارات أمريكية: إيران استعادت الوصول لمعظم مواقع صواريخها ومنصاتها
12 أكتوبر 2026 07:39 م
12 أكتوبر 2026 07:33 م
12 أكتوبر 2026 06:11 م
12 أكتوبر 2026 05:33 م
12 أكتوبر 2026 05:31 م
12 أكتوبر 2026 04:44 م
12 أكتوبر 2026 03:24 م
12 أكتوبر 2026 02:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً