الأربعاء، 26 أغسطس 2026

07:46 م

الطرق الصوفية تحيي ذكرى المولد النبوي في رحاب الإمام الحسين

احتفال الطرق الصوفية بذكرى المولد النبوي

احتفال الطرق الصوفية بذكرى المولد النبوي

شهد مسجد سيدنا الإمام الحسين (رضي الله عنه) احتفال الطرق الصوفية بذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ومشاركة عدد من كبار العلماء، وقيادات الطرق الصوفية ونقابة السادة الأشراف.

احتفال الطرق الصوفية بذكرى المولد النبوي الشريف

وشارك في الاحتفال الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر الشريف، ومحمود الشريف، نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب.

واستهل الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ الطبيب أحمد نعينع - شيخ عموم المقارئ المصرية، وفي كلمته تقدم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، وإلى الأمة العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه المناسبة الطيبة العطرة مناسبةً لاستحضار مولد رسول الله ﷺ، وتجديد معاني الفرح والسرور بميلاد سيد الخلق أجمعين، واستلهام سيرته العطرة وهديه الشريف في حياة الناس.

وأكد وزير الأوقاف أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ينبغي أن يكون مناسبة لاستحضار عظمة رسول الله ﷺ، والتأمل في سيرته وأخلاقه ورحمته بالعالمين، وأن يتحول الفرح بمولده الشريف إلى طاقة دافعة إلى الخير والبناء والإحسان، والاقتداء به في القول والعمل والسلوك.

مظاهر حب المصريين للنبي ﷺ

وفي كلمته، تناول الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، مظاهر حب المصريين للنبي ﷺ واحتفائهم بمولده الشريف، مؤكدًا أن الفرح برسول الله ﷺ ينبغي ألا يكون مجرد مظهر احتفالي، وإنما يتحول إلى منهج حياة وسلوك عملي.

وأشار إلى أن من عادات المصريين في مواسم الفرح إطعام الطعام وإدخال السرور على الناس، وأن احتفالهم بالمولد النبوي الشريف يعكس محبتهم للنبي ﷺ، لافتًا إلى أن المحب إذا فرح بحبيبه فرح بما يحب.

وأوضح أن الفرح برسول الله ﷺ يقوم على الحب والفرح والترقي؛ حب النبي ﷺ، والفرح بمولده وسيرته، والترقي في الأخلاق والسلوك اقتداءً به، مشيرًا إلى أن المسلم يستطيع أن يعبر عن محبته للنبي ﷺ من خلال الكلمة الطيبة، وجبر الخواطر، وحسن معاملة الأسرة، والإحسان إلى الناس، والصدق في العمل، وحسن التعامل في المال.

وقدم الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، باسم مشيخة الطرق الصوفية، وعلى رأسها الدكتور عبد الهادي القصبي، التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، وإلى الأمة العربية والإسلامية، والعالم أجمع، بمولد سيد الخلق أجمعين، سيدنا محمد ﷺ.

باقة من المدائح والإنشاد الديني 

وأكد مفتي الجمهورية الأسبق، أن مولد النبي ﷺ يمثل مناسبة لاستحضار سيرته العطرة ومنهجه في بناء الإنسان وإصلاح المجتمع، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ جاء ليعلّم الناس الخير، ويهديهم إلى حسن النية وصلاح العمل، مستشهدًا بحديثه ﷺ: “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى”.

وأوضح أن النية الصالحة أساس في حياة المسلم، فهي التي تعين الإنسان على أداء العبادة كما أمر الله، وعلى عمارة الأرض، وتزكية النفس، مؤكدًا أن حياة المسلم ينبغي أن تبدأ بالقصد الحسن وأن تستمر بالعمل الصالح.

وتناول الدكتور علي جمعة جانبًا من مظاهر رحمة النبي ﷺ بالعالمين، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، وأن رحمته ﷺ امتدت إلى أمته وإلى من جاء بعده، مشيرًا إلى ما ورد في السنة من مقام الشفاعة العظمى يوم القيامة، حين يقول النبي ﷺ: “أنا لها، أنا لها”.

وكان مسك الختام باقةً من المدائح والإنشاد الديني في حب سيدنا رسول الله ﷺ، قدمها المبتهل الشيخ محمد الجزار، وسط أجواء إيمانية وروحانية عطرة، احتفاءً بذكرى مولده الشريف، وتجديدًا لمعاني المحبة والفرح والاقتداء والرحمة التي جسدتها سيرته العطرة. 

اقرأ أيضا:
السيسي يشهد احتفالية المولد النبوي الشريف.. خطاب الرئيس في نقاط

في ذكرى المولد النبوي.. وزير الأوقاف يدعو لمواجهة الكراهية بالرحمة واستعادة القيم المحمدية